آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٨٨

فتذكرا ثقلاً رئيداً بعدما ألقت ذكاء يمينها في كافرا وجب أن يجعل " للشمس يدين يساراً و يميناً، فإذا جعلنا لشيء يساراً و يميناً وجب أن نجعل له رأساً ووجهاً وغير ذلك، وقال الله جل جلاله: (والمحصنات من النساء إلا ما ملكت ايمانكم) " وقد علمنا ان الله لم يعن يميناً ولا شمالاً، ولو أن نأخذ بظاهره، وندع باطنه، لكانت الآية خاصة في

كان 4 الكلام يوجب كل • من له يمين دون الأقطع من أصل المنكب، وكذا؟ قال الله لنبيه صلى الله

?

(

عليه وسلم: (ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط) 7 ولم يرد ا الله بذكره هذه 8 اليد المركبة في بدنه، وإنما نهاه عن البخل، والسرف جميعاً، لأن هذا النهي قد وقع على الأعسم " وعلى الأجدم، وعلى من لا يد له إذا كان ذا جدة "، وعلى هذا المعنى قالت اليهود: (يد الله مغلولة غلت أيديهم

?

(1) قائله: ثعلبة بن معير، وهو جاهلي قديم، فتذكر: أي النعامة والظليم. الثقل: كل شيء مصون، وهنا يراد به بيض النعامة، الرئيد: المنضود بعضه فوق بعض، ذكاء: الشمس. والكافر: الليل، والبيت ورد في لسان العرب وفي المفضلية 245) وفي الشعر والشعراء لابن قتيبة 1: 343 ت 3 بشرح أحمد محمود شاكر، وفي كتاب الوضع لأبي زكريا يحيى الجناوني رواية رئيداً «بدل» و رئيداً. . ص 26). (2) ج: فيجب أن نجعل للشمس، م: تجعل

(3) 24 / النساء.

(4) م: لمكن.

(0) د: في كل قوله

(6) د: وقد.

(7) 29/ الإسراء.

(8) د: هذا.

(9) العسم: يبس في المرفق والرسغ، تعوج منه اليد والقدم، ويطلق على انتشار رسغ اليد

من الإنسان. «لسان العرب).

(10) م: حدة.

388

388