آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٩٥

مسألتي أن أنظر اليك، وأنا أول المؤمنين (المصدقين بأنك لا يراك أحد 2، قال الحسن: (لن تراني)، ولا ينبغي لبشر أن يراني، وقال مجاهد: تجلى أمره للجبل وقال؛ ابن عباس: (أنا أول المؤمنين)، بأنك لا يراك أحد • في الدنيا ولا في الآخرة، فإن سألوا عن معنى روايات 6 رووها عن النبي عليه السلام " منها: انكم سترون " ربكم لا تضامون في رؤيته، كما لا تضامون في القمر ليلة البدر، ولن تمتلى جهنم حتى يضع الجبار فيها قدمه "، وان الله خلق آدم على صورته، وان القلوب بين أصبعين من أصابع الله يقلبها كيف يشاء 11 وهل تدرون ما يضحك الرب من عبده 12، وقالوا أيضاً: فان عيسى عليه السلام، قال في

(1) 143 / الأعراف. (2) د: أحد من. (3) 143/ الأعراف. (4) د: فقال

(5) د، م: بإنك لا ترى في الدنيا

(6) د: رواية.

(7) ج: صلى الله عليه وسلم. (8) د: سقط «انكم».

(9) د: ترون

(10) م: قدمه فيها.

(11) رواه مسلم عن عبد الله بن عمرو ابن العاص وعن أبي عبد الرحمن، المقرئ ولفظه: إن قلوب بني آدم كلها بين أصبعين من أصابع الرحمن، وورده البيهقي، في الأسماء والصفات، 340، وأوله بما يلي: ان العرب تقول: فلان في يدي، تريد اثبات قدرته عليه. أو النعمة قال ابن حزم: بين تدبيرين ونعمتين من تدبير الله ونعمه. ورواه أنس وعائشة وأم سلمة، (تأويل مشكل الحديث لابن فورك ص 76) وروي عن بن مسعود (التوحيد لابن خزيمة ص (54).

عبد الله

(12) حديث الضحك، رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة، وعن عبد الله بن يوسف، وأخرجه مسلم من حديث سفيان عن أبي الزناد، ولفظه: يضحك الله إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر فكلاهما يدخل الجنة، يقاتل هذا في سبيل الله فيقتل ثم يتوب =

395

395