آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٩٦

الانجيل لربه: (يا رب ان كان من مسرتك أن تصرف هذه الكأس عن أحد

،

1

فاصرفها عني) يعني كأس المنية، قالوا: فوصفه عيسى بالمسرة، كما ترون وقالوا: وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الله " أسر بتوبة العبد من رجل ضلت ناقته، بأرض " في الله؛ برحله، وزاده، ومائه فوجدها " وجوابنا في هذه الأحاديث وأمثالها ان كانت صحيحة على ما قالوا، أن معناها على موافقة

الله على القاتل فيقاتل في سبيل الله فيستشهد، ورواه مسلم في الصحيح عن محمد بن رافع عن عبد الرزاق. وأوله أبو الخطاب سليمان، بالرضا والقبول، مع تباين أحوالهما (البيهقي، الأسماء والصفات 467 - 469. مشكل الحديث لابن فورك 190. والتوحيد لابن خزيمة ص 150)

(1) تفضل الأب قنواتي فأرشدني إلى النص الوارد في الإنجيل المترجم إلى الفرنسية

pére، si tu veux، éloigne de moi ce calice; mais que ce ne soit pas ma volonte، mais la tienne، que se fasse. Evangile selon sait Luc، xx 11، 42.

وفي الترجمة العربية: يا أبتاه إن شئت أن تجيز عني هذه الكأس، ولكن لتكن لا إرادتي بل إرادتك. وجاء قبلها: وخرج ومضى كالعادة إلى جبل الزيتون، وتبعه أيضاً تلاميذه، 400، ولما صار إلى المكان، قال لهم: صلوا لكي لا تدخلوا في تجربة (41) وانفصل عنهم نحو رمية حجر وجنا على ركبتيه وصلى (42) قائلاً: يا أبتاه الخ … (إنجيل لوقا 40/ 22 - 42). (2) ج، الله، د: لا الله، وكتب على الهامش لعله: لله،

م

: سقط «لفظ الجلالة ولفظ

الحديث ما أثبتنا: (3) م: في أرض.

(4) د: سقط و لفظ الجلالة)

(ه) د: ومائة، وكتب على الهامش: عله: وماله أو ومائه.

(6) رواه البخاري ومسلم في الصحيحين عن هدية بن خالد ولفظه: لله أشد فرحاً بتوبة عبده من أحدكم يستيقظ على بعيره قد أضله بأرض فلاة.

الله ورواه عبد

بن مسعود، وقتادة، عن أنس، وأوله البيهقي، نقلاً عن أبي سليمان الخطابي، بالرضا والقبول للتوبة) الأسماء والصفات ص 477، تأويل مشكل الحديث لابن فورك ص 52، برواية النعمان بن بشير ص 192 ورواية مسلم في باب الحض على التوبة من طريق الأعرج عن أبي هريرة).

396

396