الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٠١فنقول لهم: أليس الجسم ما كان ذا طول وعرض، وعمق،، وحدود،
1
وحركات وسكون، وما يكون ذا نصفين، ويحتمل التجزئة 1، ويكون ذا هيئة 2 من الهيئات، وقدر من الأقدار؟ فإن زعموا أن الله.
جسم
، وليس بموصوف بشيء مما ذكرنا، وعددنا، قيل لهم: فلم سميتموه جسماً، ولا تضيفون اليه صفة واحدة صفات الأجسام؟ وليس بين صفة واحدة وبين صفتين فرق، ولا بين صفتين وثلاث صفات فرق، ولا بين البعض والكل فرق، فهلا سميتم العرض جوهراً، والجوهر عرضاً، واللون حركة والحركة لوناً، والحر برداً والبرد حراً؟ إذ " كنتم
من
تسمون ما ليس بطويل ولا عريض، ولا عميق، ولا بذي نصفين، ولا بذي قدر، ولا هيئة جسماً، فإن أقروا بالطول والعرض والعمق والحدود والجهات، والسكون
،
على
والحركات 4، والقدر، والهيئة، وأثبتوه مع ذلك قديماً، سألناهم عن مسائلنا الدهرية. وهل من فرق بين من قال ان الجسم قديم، وبين من قال ان القديم جسم، ويلزمهم مع تثبيت الحركة والسكون، ان الله لم ينفك عن الحدث قط، إذا كان كل جسم لا ينفك من الحركة، والسكون، والاجتماع، والافتراق، وبعد فليخبرونا عن الأجسام لأي أمر صارت محدثة مخلوقة محتملة للمزاج" ألنفسها أم للدلالة؟ التي لا تفارقها؟ أم لأنها ممزوجة "؟ وهل القول في الشائب
?
10
(1) د م: التجزي (2) م: داهية.
(3) د: إذا
(4) ج: والحركة.
(5) ج، م: من
(6) د: إذا
: 5 (V)
المزاج.
(8) م: لنفسها.
(9) د: والدلالة: الدلالة
(10) د: ممزجة.
"
401
2.1