الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤١٠Y
، أو عشره
، أو جزء من
10 والفاعل لا / يخلو من أن يكون محدوداً أو غير محدود، فإن كان الله محدوداً 1 فلا بد من أن تكون 2 الدنيا مثل نصفه، أو جسمه. الف جزء منه، لأن تضاعيف المتناهي لا يكون أبداً إلا متناهياً، فاذا كان ذلك
كذلك فقد خلق الله الدنيا في مثل عشره، وقدرته على مثل ما خلق، كقدرته على ما خلق، وكذلك قدرته على مثليه، وثلاثة أمثاله إلى عشرة أمثاله، وإلى أن يبلغ إلى مثل مقداره ومساحته، في طوله وعرضه وعمقه، فاذا كان ذلك جائزاً،
وليست مساواته. في المقدار، والذرع مساواة في القدرة، فما تنكرون أن يكون ما خلق الله أكثر ذرعاً 6، وأعظم جسماً منه، ولا يكون ذلك بالذي يوجب
له
مثل قدرته، فان جوزوا له ذلك، قلنا فلعله مثل نصف الدنيا، فاذا جوزوا ذلك، قلنا: فلعله مثل ربعها، أو ثمنها، أو عشرها، إلى أن يصيروا إلى الذرة 8 والبعوضة 9، ويقال لهم: هل تخلو حركته يمنة ان تخالف حركته يسرة لاختلاف الجهتين، أو تكونا مختلفتين في أنفسهما؟ فان جعلوا سبب اختلافهما 10 اختلاف
?
(1) م: محدود.
(2) ج: يكون.
(3) ج: خمسة (4) أو عشرة.
(0)
: مساوته
(6) د: ذراعاً.
(7) د: سقط وله:
(8) د: كتب على الهامش: وفي بعض التفاسير، اعلم ان الحبة (كذا) الشعير أربع أرزات، والأرزة أربع سمسمات، والسمسمة أربع خردلات والخردلة أربع ورقات نخالة والورقة النخالة (كذا) أربع ذرات، والذرة جزء من الف جزء وأربعة وعشرين جزء من حبة شعير، والمثقال زنة كل شيء ذكره في تفسير قوله تعالى: (فمن يعمل
مثقال ذرة خيراً يره)
(9) د: سقط و البعوضة).
(10) د: اختلاف
410
410