آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤١٢

فما أقلع

أنا

عنه

إلى أن اضطره إلى أنه في صورة الإنسان، وحتى أنه قد يكون يلقاه 104 في بعض الأزقة، ولا يدري / أنه هو، قال عبد الرحمن: قال له ضرار:: لعلي ' هو ـ وكان ضرار رجلاً ذميم الصورة - فقال: أنت قبيح وهو حسن، فينبغي على قياد هذا القول لو كان السائل له جميلاً، أن يشك لعله، هو رب العالمين تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً

الفصل الثالث:

ويقال للمشبهة من أصحاب الغلط في 2 تأويل كتاب الله، أهل التحريف لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، ممن يأبى التسمية " بالجسم بزعمهم أخبرونا عن قول الله عز وجل: (الرحمن على العرش استوى)، ما تأويله عندكم، وما مخرجه؟ أعلى ما يعقل من الحلول والتمكن على العرش كما يستوي الملك على سريره، أم على الذي قلناه في • ذلك من معنى الاستيلاء والملك والحفظ والقدرة، والمنع له من الزوال كما استوى على جميع خلقه، من العرش وغيره 7؟ فان قالوا: على ما يعقل من الحلول والتمكن على العرش، كما استوى الملك على

،

1

وله نحو 30 30 مؤلفاً، يرى ان الجسم أعراض الفت، والإنسان نفسه أعراض مجتمعة قال بالكسب: وان الاستطاعة بقبل الفعل، ويرى ان الله ماهية، تدرك بحاسة سادسة، القيامة (مقالات الإسلاميين للأشعري ج 1 ص 281. الفصل لابن حزم ج 4 ص 192، 195. فهرست فرق الشيعة النوبختي. الفرق بين الفرق للبغدادي ص 213. التبصير في الدين للأسفرايني.

تخلق

يوم

ص

(62

(1) م: لعل.

(2) م: لا في.

(3) م: بالتسمية.

(4) 5/ طه.

(5) د: من.

(6)

: استلاء

(7) د، م: وغير العرش.

412

412