آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤١٥

قال جل اسمه، حين زعمتم انه يرى بالأبصار، ويدرك بالأعيان، وهو يقول: (لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار ولم تقولوا في قوله ": (ناظرة) بالذي قال " عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم، وأصحابه، والأيمة من بعدهم، من الذي بينا فيما مضى من كلامنا، ورويناه، في غير حديث واستشهدنا عليه أن النظر إنما هو على الانتظار، لا على رؤية الأبصار وليس لكم بين ن أحد الوجهين وجه، تذهبون اليه، ولا ملجأ تأوون اليه، اما انكم عزمتم " على مقالة اخوانكم، فيلزمكم جميع ما يلزمهم، أو رجعتم إلى الذي قلنا صاغرين ". وكذلك يسألون عن قوله: (يد الله فوق أيديهم) وعن قوله ": (والسموات مطويات بيمينه) وعن قوله: (ولتصنع على عيني) " وعن قوله: (وجاء

من

12

10

11

ربك) 12 في مثل ذلك من جميع ما تقدم ذكره فيما مضى من كلامنا، فيقال 106 لهم: على ماذا تحملون هذا كله / من قول الله؟ وعلى أي وجه تتأولونه أعلى ما يعقل من الجوارح، المركبة في الأبدان، من اليد التي هي مركبة في ساعد، والساعد والمرفق في عضد، والعضد في منكب، والمنكب في الكتف،

في مرفق 3

6

13

210

(1) 103/ الأنعام. (2) ج: سقط «قوله)

(3) د: قال الله

(4) د: رويناه.

(5) د: سقط «ان».

(6) د: زعمتم.

(V)

م:: صغرين.

(8) 10/ الفتح. (9) ج، م: قولهم

(10) 67 / الزمر. (11) 39/ طه. (12) 22/ الفجر.

(13) د: المرفق.

415