آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٢٠

عندكم إنما هو للرؤية) في المعاد 2، واين الخبر الذي لا يرى له في دار الدنيا؟ 109 فلستم تجدونه إلا أن يقولوا 3 هو قوله: (لا تدركه الأبصار)، فإذا قلتم ذلك قلنا /: أهذا الخبر خبر عن الذات، أم خبر عن وقت دون وقت؟ فان قلتم - خبر عن الذات فقد قلتم: ان الذات لا تتغير، إذ كان في تغير • الذات تغير " من صفة القديم، إلى صفة المحدث، فان قلتم: خبر عن وقت دون وقت، فيلزمكم أن تقولوا بمثل ذلك في جميع ما أخبر الله به عن نفسه، ودل عباده عليه في صفته من قوله

6

تعالى: (لا تأخذه سنة ولا نوم (7، (ولا يؤوده حفظهما وهو العلي العظيم)، (وعنده مفاتح

) ولا يعزب عنه مثقال ذرة في السموات ولا في الأرض)

10

6

?

الغيب لا يعلمه إلا هو) (ولا يجليها لوقتها إلا هو) 11 فتكون هذه الأخبار في كتاب الله عز وجل، وأمثالها في صفة الله جل جلاله إنما هي لوقت دون وقت، فان قالوا: قد استثنى في قوله: (لا تدركه الأبصار) 12، بقوله: (وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة) 13، قلنا: وكذلك استثنى أيضاً في قوله 14: (لا يعلمها

(1) ج: الرؤية.

(2) ج، م: الميعاد. (3) د،: يقولوا

(4) 103/ الأنعام.

(5) (1) م: تغيير.

(7) 255 البقرة.

(8) 255 البقرة، د، م: سقط (وهو العلي العظيم).

(9) 3/ سبأ، وأخطأ النساخ في النسخ الثلاثة بحيث كتبوا هذه الآية هكذا. … في الأرض

ولا في السماء

(10) 59/ الأنعام. (11) 187/ الأعراف.

(12) 103/ الأنعام. (13) 23/ القيامة. (14): سقط و في قوله

420

420