الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٢١إلا هو)، (ولا يجليها لوقتها إلا هو (،) ولا يعزب عنه مثقال ذرة في السموات ولا في الأرض) ' في جميع " ما أخبر به عن نفسه أنه يعلمه " بقوله: (ولو علم خيراً لأسمعهم)، وبقوله: (وليعلم الله من ينصره)، (وسيرى الله
الله
فيهم
عملكم ورسوله) " فيكون الله قد استثنى بهذا في علم الغيوب، فيجب على هذا الوجه أن لا ل يكون الله يعلم شيئاً مما يكون حتى يكون، فان قالوا: ان في وصفنا
?
صفات
الله بهذا وأمثاله وصفاً منا بالجهل له.، واستحداث العلم، وذلك من المحدث المخلوق تعالى الله عن ذلك، فلذلك أبينا أن يكون الله استثنى في هذا الوجه، قلنا وكذلك وصفنا اياه 9 بأنه يرى بالأبصار، ويدرك بالعيان، وصفنا اياه 10 بأنه لون من الألوان المركبة في الأجسام، والأجسام محدودة في مكان دون مكان، وذلك من صفات المحدث المخلوق، فلذلك أبينا أن يكون استثنى في هذا الوجه، كما أنكم أبيتم أن يكون استثنى في معنى العلم، وقد ترادف عليكم معشر المشبهة في اتخاذكم بالرؤية للرب تعالى عن ذلك أمران قبيحان: أحدهما تبديل لصفات 11 الله جل جلاله، والثاني تكذيب لخبره عز
11
12
اسمه
وكل ما سألناهم عنه في هذا الباب وما أجبناهم به فهو من أصلك الأول
110 فمتى لم تقيد / الفرع بالأصل، ولم تقض بالأصل على الفرع،
، وهن
عملك وضعف
(1) أخطأ النساخ أيضاً في نسخ هذه الآية إذ كتبوها: ( … في الأرض ولا في السماء).
(2) د: سقط «جميع)
(3) د: يعلمها (4) 23/ الأنفال.
(5) 25/ الحديد.
(6) 94/ التوبة.
(7) د، م
: ألا
(8) ج، م: وصفاً بالجهل منا له.
(9) (10) ج: له.
(11) د: لصفة.
(12) م: عن.