الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٢٨أن الله ليس بجسم، أن يبطلوا عنه أن يكون شيئاً، فحينئذ ترجع المشبهة جهمية، والجهمية مشبهة، وهذا الفساد كله انما أتى من قبل فساد العلة، والبنيان على غير الأس ولو أنكم بنيتم على الأس " وعملتم على صحة العلم، فقلتم ان العلة في فجعلتموهما علتين مفترقتين" متباينتين، فقلتم: ان العلة في شيء ما ء ما كان موجوداً أو موهوماً مخبراً عنه، موصوفاً، والعلة في جسم ما كان متجزياً، مسدساً مصرفاً، منصفاً، محتملاً للزيادة والنقصان، مقارناً للحركة والسكون، ذا قدر من الأقدار، وهيئة من الهيئات 7 لكنتم انما بنيتم على الأس
شيء
، غير العلة في.
جسم
،
وعملتم على صحة العلة، فهذه الجملة قطب هذا الكلام الذي يدور عليه، وكيف رأيت أيدك الله زيادة صفة جسم على صفة شيء، لزيادة صفة الأخص على الأعم وذلك أن للأخص، ويزيد عليها الأخص الخصوصية، صفات الأعم جميع وأعم الاسماء شيء وهو أعم من محدث، ومحدث أخص من شيء، وهو
?
أعم من جسم، وجسم أخص منه وهذه الطائفة الذين هم الجهمية على أنهم ينتحلون اسم الكلام فانهم عند جماعة المتكلمين أرداهم.، مذهباً وأبخسهم " مقالاً، وأخسهم كلاماً، فنعوذ بالله
وحين نبهتك على هذا عرفت باقيه إن شاء الله،
من
10
12
الضلالة، ومن 12 الحيرة
د: الأساس، م: الاسم.: الأساس.
د:
ج: متفرقين.
جدو)، م: سقط (و). د: منصرفاً مصرفاً.
:: مقارناً.
د:
م: وهبة من الهيئات د: الأشياء.
م: من.
د: أرذلهم.
د:
: 5 (11)
: وأنجسهم.
(12) د: سقط و من).