آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٣١

115 وأموره لا تقع / ولا تأتي! إلا على معنى العدل والحكمة،، والعلم، أخبرونا 2 وجه الحكمة في خلقه لما خلق من الأشياء، وأنتم تزعمون أنه غير مستظهر

ما

2

بخلق ما خلق، ولا بذي حاجة إلى فعل شيء مما فعل؟ ولم خلق ما خلق،، ولأية 3 علة ترك خلق ما لم يخلق؟ ولأية * علة أمر ونهى وأثاب وعاقب؟ وما وجه الحكمة في ذلك؟ وكذلك ان سأل في وجوه العبادات من صنوف الشرائع من الصلاة وما يدور بها، والصيام، والزكاة، وفعل المناسك في معانيها، فقال: ما وجه الحكمة في الاستعباد بهذه الأشياء؟ ونحن لم يتضح لنا في معقول شاهد 1 ما يدل على معنى الحكمة فيها 7 بل تدعو 8 أشياء منها إلى أمور شبيهة بالعبث والسخافة، وكذلك ان سأل عن ايلامه للحيوان وتعذيبه إياهم؟ ولا سيما من"

11

لا جرم له منها، ولا ذنب 11، وما وجه 12 الحكمة العادلة في تسخيره الحيوان بعضها البعض، واستطعام شيء 14 منها لشيء، واستعباده طائفة. من ذلك لطائفة، في أمثال هذه الأفعال الظاهرة 15 منه في خلقه؟ ونحن لا نعرف وجه الحكمة في

(1) د: سقط، ولا تأتي: (2) ج، م: أخبروني (3) د: ولأي.

(4)

م

:

سقط خلق

(5) د، م: ولأي.

(6) ج: سقط «شاهد،، م: شاهدها.

(7) ج: منها.

(8) ج: تعدو.

(9) كذا في النسخ الثلاثة

(10) كذا في النسخ الثلاثة

62 (11)

: قدم السؤال عن تسخير الحيوان على السؤال عن ايلامه.

(12) د، م: وكذلك ان سأل فقال: ما وجه.

(13) كذا في النسخ الثلاثة

1

(14) م: سقط شيء).

(15) ج، م: الظاهر.

431