الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧بسم الله الرحمن الرحيم
صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً "
الحمد لله المقدر للاشياء على اختلاف أجناسها، المدبر لها على ما هي به من تفاوتها، ليس شيء منها مستغنياً بنفسه، ولا ممتنعاً من تدبير مدبره ولا قائماً بغير تقدير الهه، قضى كل شيء فقدره، وصنع كل شيء فأتقنه، فلم يذر " لطاعن في الحق حجة إلا أزهقها؛، ولا عورة إلا كشفها شد بحججه الواضحة على أعضاد الناصرين لدينه، الذابين على ما نزل به الروح الأمين من " وحيه على " رسله، وقطع حجج المعاندين له في سلطانه، وأبطل معاذير الجاعلين لأنفسهم من القدرة مثل الذي جعلوا له، فلله عز وجل الحمد، وهو المشكور على حسن معونته فيما هدى له من الصراط المستقيم "، والطريقة المثلى
(1) ج، م: سقط «علي» (2) ج، م: سقط تسليماً، م: كتب بعد البسملة والتصلية، الجزء الثاني من الكتاب: الموجز في تحصيل السؤال، وتلخيص المقال، في الرد على أهل الخلاف مما ألفه الشيخ أبو عمار عبد الكافي بن يعقوب رحمه الله تعالى.
(0)
(3) م: پدر.: أرهقها. م
، د،
: الأدبين.
(1)
عن
(V)
م إلى.
(8) م: المقيم.
7
Y