الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨1
ما ما ندبتني
أما بعد 1 - على أثر ذلك أيدك الله - فاني لما تخلصت أمثال 2 من اليه من الكلام في باب التوحيد، والرد على أهل الإلحاد، وفرغت 3 من سفر
وأثنيه
?
10
القول؛ في ذلك، رأيت من • حسن الرأي إن شاء الله أن أشفعه " بأخيه بصنوه، ليكون الكتاب بايجازه 7 واختصاره " وقريب مأخذه 9 كاملاً 10 في الفن الذي وضع فيه، شاملاً للنوع الذي هو منه، في ذكر أقاويل المخالفين من أهل 11 القبلة، والرد عليهم في خلافهم، وتبيين وجه الحق في كل ذلك من 119 غيره بشواهده / وأعلامه، بمبلغ العلم، ومنتهى الفهم، مقتفياً لآثار السلف، متبعاً لأعلام الخلف رحمة الله عليهم، غير مبتدع لغير 12 ما قالوا ولا مستنبط في غير الذي أصلوا، ورأيت أن أبدأ 13 من ذلك بالقول في القدر 14 وفي اثباته،
12
لعظم بلية ذلك على الضعفة، وشدة مؤنته على العامة، ولتشغيب أهله على الناس، ولأنه أصل عظيم من أصول دين الله، الذي لا يقوم إلا به، بعد أن أذكر مقدمات في ترتيب المعاني، وتفصيل المباني، تكون 15 تنبيهاً للمستفيد إذا سأل، وتثبيتاً
(1) د: سقط و بعده
(2)
م: سقط
أمثال: ا من
(3) ج، م: ففرغت
(4) ج: السفر الأول
(5) د: في
(6) م: اتبعه.
(V)
: باجازه
(8) ج، د: واقتصاره
(9) د د: أخذه
(10) د: كلاماً.
، م: ماحده.
(11) م: سقط و أهل».
(12) د: بغير.
(13) د: نبدأ. (14) ج، م: بالقدر
(15) م: يكون.