الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣١أن يجعلها بخلاف ذلك، فينقلها " من هيئتها التي هي عليها، فيجعل 3 الأفعال مدركة بالحواس، مشاهدة بالعيان، ويجعل الحركة منها سكوناً، والسكون حركة، ويجعل السكون متعباً مؤلماً؛، والحركة مريحة من التعب، ويجعل الأكل مروياً، ويجعل الشراب متخماً؟ فان كنتم تصفونه بالقدرة على تحويل هذه الأشياء عن
2
1
V
هيئاتها، ثبت لكم ما أضفتموه " اليه من ذلك، والا كيف تضيفون 7 اليه فعل شيء من الأشياء وأنتم لا تصفونه بالقدرة على تركه، ولا على جعله بخلاف هو به؟ وهذه المعارضة من أقوى 8 معارضات القدرية. أنفسهم، فيقال لهم: أليس قد جاز أن يقال أن هذه الأفعال في أنفسها على ما هي به واستحال أن
ما
، عند
(
تكون على غير ما هي به، ولم تكن " استحالة كونها على غير ما هي به مبطلاً أن تكون كائنة على ما هي به، فلم لا كان هذا مجوزاً أن يقال أنها مجعولة على ما
131 هي به، وان استحال / أن يكون الجاعل الذي جعلها على ما هي به؟ ثم يقال لهم بعد ذلك: أخبرونا عن حركات الاضطرار من جرية المياه واضطرابها، وحركات الأفلاك وجري الشمس، والقمر، والنجوم، وعن سكون الجبال والأجسام والجامدات، من جعل ذلك كله على ما هو به في عينه، من اتفاق ما اتفق منه، واختلاف ما اختلف، فان أضافوا ذلك 11 إلى غير 12 الله، أبطلوا وان قالوا: ان
(1) د، م: بخلاف ما هي به. (2) د، م: وينقلها
(3) م: فجعل.
(4) د: مولماً.
(5) ج، م: من
(6) م: ما أصفتموه.
(7) د: تضفون.
(8) د: و أقوى من) وصحح على الهامش: من أقوى».
(9) ج، م: يكن.
6 (19)
م: الأجسام والجبال
(11) م: تلك. (12) د: لغير.
D
31
31