الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٧ثم يقال لهم: أليست هذه الأفعال محدثة كائنة بعد أن ' لم تكن " وخارجة من معنى العدم إلى معنى الوجود؟ فمن قولهم: بلى، قيل لهم: فهل في أنها 3 مخلوقة • بعد إذ لم تكن خارجة من معنى العدم إلى معنى الوجود أكثر من أنها مخلوقة و " هل في أنها مخلوقة 7 أكثر من أنها محدثة كائنة بعد
محدثة
2
أن 8 لم تكن خارجة من العدم إلى الوجود؟ فان كان الله هو الذي أحدث الأفعال وكونها بعد إذ لم تكن وأخرجها " من العدم إلى الوجود، فهو الذي خلقها، وان كان " العبد هو الذي أحدث الأفعال وكونها بعد إذ لم تكن، وأخرجها من العدم إلى الوجود، فهو الذي خلقها ويسألون عن الفرق فلا 11 يجدونه أبداً، وربما تجاسر جسورهم فيقول: بلى، أنها مخلوقة للعبد، وذلك أنهم لا يترددون في أنها غير مخلوقة لله، ويترددون في أنها مخلوقة للعبد، أو غير مخلوقة له 12 إلا أن يتجاسر متجاسرهم على ذلك، ولعمري أنه لقياس مقالة القوم، إذ كان الله عز وجل، إنما سمي خالقاً لأنه ينشيء ويخترع، والعباد على مثل ذلك الصفة عندهم، فيقال لهذا المتجاسر: إذا كانت مخلوقة للعبد فينبغي
من
(1) م: إذ.
(2) ج: سقط هو».
(3) د: سقط «انها»
(4) ج: سقط و محدثه
63 (0)
م:
كائنة
13
12
أن
(6) د: د: أو.
(7) ج: سقط «بعد إذ لم تكن خارجة من معنى العدم إلى معنى الوجود أكثر من انها
مخلوقة، وهل في أنها مخلوقة»
(8) د، م: إذ
(9) م: ما أخرجها.
(10) د: سقط وكان» وكتب على الهامش
63 (11)
م: ولا.
(12) د: سقط «له».
(13) ج، م: مجاسرهم.