الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٩09
?
1
مجتمع عليها، أو خبر مجتمع عليه يخص به ا أخرج به الكلام " مخرج عموم، فقد أراد أن يثبت دعواه بغير برهان، وبغير ما يثبت به الدعوى، وليس ما نظروا به من هذه الآية من قوله: (تدمر كل شيء بأمر ربها)، وبقوله: (فتحنا أبواب كل شيء) " وبقوله: (وأوتيت من كل شيء) (نظيراً، لأن هذا كله الشاهد على خصوصه اجماعهم، وخصومهم " عليه " والآية في أنه: (خالق كل شيء) أخرجها مخرج عموم، ولم يجامعهم خصومهم " على أن الله أراد بها الخصوص، كما جامع أهل القدر من خالفهم على خصوص الآي التي ناظروا بها الآيات الشاهدات على صدق أهل الاثبات في قولهم، وقد امتدح عز وجل بقوله: (خالق كل شيء) باجماع ولو جاز لأحد أن يقول: هي خاصة، لجاز لمن يزعم أن ابليس ليس بمخلوق، وان جميع الشرور ليست بمخلوقة لله على مقالة
11
المنانية، وكيف تكون دعواهم أولى من دعوى غيرهم، وقد قال الله عز وجل 12
13
147 / (وأسروا قولكم أو اجهروا به أنه عليم بذات الصدور، ألا يعلم من خلق) 13 فدل على أن 14 ما أسر العباد، وما أظهروه فهو خلقه بقوله: (ألا يعلم من خلق)
(1) ج، م: سقط «به». (2) ج: كلام.
(3) ج، م: من قول الله
(4) 25/ الأحقاف، وفي «م)
ربع تدمر، وهو
خطأ.
(5) 44 / الأنعام، وقد وقع في: ج، م: زيادة الواو قبل «فتحنا، وهو خطأ.
(6) ج، م: سقط، وبقوله:
(7) 23/ النمل.
(8) د: وخصوصهم.
(9) ج: عليهم.
(10) د: خصوصهم.
(11) م: سقط «ليس».
(12) د، م: سقط «عز وجل، ج: كرر: وقد قال الله:
(13) 14 / الملك
(14) د: سقط وان. .
59