الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٤يستوجب بها العباد السخط من الله، الشيء من الله أم " من العباد؟ فقال ":
من
الله خلقاً
ومن العباد
وروي عن حذيفة بن اليماني، رضي الله عنه " أنه فعلاً. أنه قال الله عنه
:
قال: ان الله خلق كل صانع وصنعته وروي عن ابن عباس رضي ا العجز والكيس بقدر. وهما فعل العباد يحمدون به ويذمون عليه، وروي عن ابن 149 عباس أيضاً أنه قال: الزنا بقدر وشرب الخمر بقدر والسرقة بقدر، وقد روي /: جرى القلم بذلك عن عدة أصحاب رسول الله، وروي عن وهب بن منبه " من أنه قال: في بعض كتب الله أني أنا الله لا اله إلا أنا خالق الخير، والشر، فطوبى
(1) د: كتب على الهامش: عله أهي.
(2) د: د: أو.
(3) م: وقال
بهم
(4) حذيفة بن حسل بن جابر أبو عبد الله العبسي، صاح سر النبي في المنافقين له. خبرة، كان والياً على المدائن، وبها توفي سنة 36 هـ 656 م لم يشهد بدراً هو وأبوه لأنهما عاهدا المشركين على أن لا يقاتلا مع النبي وأمرهما النبي أن يوفيا بعهدهما، روى له البخاري 255 حديث (العبر 2: 37. تهذيب التهذيب 2: 219. الإصابة 1: 317. حلية الأولياء 1: 270. تاريخ الإسلام للذهبي 2: 152. الزركلي 2:
(364 - 365
(ه) د: سقط (رضي الله عنه).
(6) وهب بن منبه أبو. عبد الله من، التابعين ولد 34 هـ / 654 م وهو صنعاني وبصنعاء ولد، وتولى قضاءها من قبل عمر بن عبد العزيز، له معرفة واسعة بالكتب القديمة، يعتقد الجبر، ويقول: انه اطلع على 92 كتاباً وكل هذه الكتب تقرر القدر، وانه من أضاف إلى نفسه شيئاً من المشيئة فقد كفر ويقال انه رجع عن القول بالقدر، وانه ندم على تأليفه كتاباً في ذلك، أخذ عن ابن عباس ولزمه ثلاث عشرة سنة، ويذكر الذهبي. أنه كان مؤرخاً وله عدة كتب في التاريخ، وكان يشبه بكعب الأحبار في معرفته بالإسرائيليات بين المسلمين، ويقال انه يعرف اليونانية والسريانية والحميرية ويحسن قراءة الكتابات القديمة، توفي 114 هـ 732 م) العبر 1: 143. ابن سعد 395/ 5. حلية الأولياء 4: 23. تهذيب التهذيب 1: 166. الزركلي 150/ 9
تاريخ الإسلام للذهبي 14/ 5 - 16. شذرات الذهب 1: 150).
64
64