الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٣V
صلى الله عليه وسلم أنه قال: (لو أن الرفق خلق يرى لم يكن شيء أحسن منه ولو أن الخرق خلق يرى لم يكن شيء أقبح منه (والرفق والخرق ' فعل العباد يمدحون به ويذمون عليه، وروي 2 عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال لمعاذ بن جبل: ان الله لم يخلق شيئاً هو أحب اليه من العتاق)، - يعني مما رغب فيه من غير فرض ـ ولم يخلق شيئاً " أبغض اليه، من الطلاق. يعني مما هو دون ما نهى " عنه من المعصية، وقد علمنا أن العتاق والطلاق " فعل العباد، وروي عنه أنه 7 قيل له: يا رسول الله لو سعرت لنا سعراً فقال: ان الله هو المسعر 8 والعباد يحمدون على أن يرخصوا الأسعار، ويذمون إذا أغلوها، وروي عنه أنه مر على جنازة رجل من الأنصار فقال: اللهم نقه من الذنوب والخطايا كما تنقي الثوب الأبيض من الدنس، والعباد هم الذين يقصرون الثياب، وأضاف رسول الله " ذلك إلى الله كما ترى، لأنه المقدر لذلك، والمجرى له على أيدي العباد.
11
ومن 10 الآثار ما روي عن علي بن أبي طالب 11 أنه سئل عن الأفعال
التي
(1)
م: سقط و الخرق).
(2) د: ويروي.
(3)
: شيء.
(4) م: إلى الله
(5) د: نهي
(6) ج: إلى الطلاق والعتاق
(7) د: سقط انه.
(8) رواه مسلم في باب التسعير عن قتادة وحميد عن أنس ولفظه: قال الناس يا رسول
هو المسعر
الله غلا السعر، فسعر لنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ان الله. القابض الباسط الرازق وأني لأرجو أن ألقى الله وليس أحد منكم يطالبني بمظلمة في
دم ولا في مال
(9) د: صلى الله عليه وسلم.
(10) م، د: و (11) م: رضي الله عنه
وعن
63
63