آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٦

ذلك من اجماع من لم ينظر في الكلام دلالة على أنه أصل من أصول التوحيد وروي عن قتادة أنه قال: ما زالت العرب تثبت 3 القدر في الجاهلية

والإسلام، وأنشدوا قول امرئ القيس حيث يقول ":

قد كنت أعذل " في السفاهة أهلها وأعجب لما تأتي به الأيام

فاليوم أعذرهم وأعلم أنها "

وأنشدوا للبدوي ":

سبل الغواية والهدى أقسام

كل شيء حتى أخوك متاع وبقدر تفرق واجتماع

وقال المرار ":

(1) د، م: ويروي

(2) قتادة دعامة

، أحفظ أهل البصرة فيما قال الإمام أحمد بن بن عزيز السدوسي بن حنبل، وكان متضلعاً في العربية، وأيام العرب، وأنسابها وكان يرى القدر، وهو عالم بالتفسير وباختلاف العلماء، وينسب اليه التدليس في الحديث ولد سنة 61 هـ / 680 م وتوفي بالطاعون في واسط 118 هـ / 736 م (العبر 1: 146 طبقات المدلسين 16. تذكرة الحفاظ 1: 11. الزركلي 1: 146).

(3) ج: تثبيت.

(4) د. م: سقط امرئ - أمرؤ القيس بن حجر بن حارث الكندي، ولد بنجد نحو سنة 130 ق هـ / 497، وقيل ولد باليمن، تعلم الشعر على يدي خاله المهلهل وينسب اليه انه كان على دين المزدكية، توفي بأنقرة سنة 80 ق هـ / 545 (ابن قتيبة، الشعر والشعراء 31. الأغاني 9: 77 طبعة دار الكتب. دائرة المعارف الإسلامية 2: 622.

الزركلي 1

(351 - 352:

(5) ج، م: سقط و حيث يقول:.

(1)

: أعدل. م

(7) كذا في وده و (ج)

(8) لم يرد هذان البيتان في ديوان أمرئ القيس، الديوان الذي حققه محمد

ابراهيم

، دار المعارف 1964

(9) د، م: البدوي

(10) ج: وأنشدوا للمرار -

أبو الفضل

بن سعيد بن حبيب الفقعسي شاعر أموي يروى عنه شعر كثير، والمرارون من الشعراء سبعة، توفي سنة 100 هـ / 718 م أحدهم هو المرار العدوي =