الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٧ومن سابق الأقدار إذ ' دانت 2 به
وقال جميل
ومن نائل شيئاً إذا لم يقدر
أقدر أمراً لست أدري " أنا له وما يقدر الإنسان والله قادر "
وقال ابن الأحمر ^:
4
V
?
شربنا " وداوينا وما كان ضرنا
إذا الله
القدر الا تداويا
وقال الراعي
وأما الفقعسي فلا يعرف تاريخ ميلاده ولا تاريخ وفاته (المبرد 291. التبريزي 3: 76. الشعر والشعراء 680 - 683. الزركلي 8: 82 - 83).
(1) ج: ان
(2) م: دأبت.
(3) ج: قائل.
(4) م: يقدره.
(5) ج: وأنشدوا الجميل - جميل بن عبد الله بن معمر العذري، من العشاق العرب، عشق بثينة، جاء إلى مصر، وكان شاعراً رقيق الغزل، جميل الأسلوب، توفي سنة 82 هـ / 70. (تزيين الأسواق 1: 38 - 47. الشعر والشعراء 166. الأغاني 8: 90 طبعة دار الكتب. الزركلي 2: 134)
A
(6) ج: لسنا ندري.
(7) رجعت إلى ديوان جميل المطبوع سنة 1934 فلم أجد فيه هذا البيت. (8) ابن الأحمر هو ابن أحمر شاعر مخضرم واسمه عمرو بن أحمر بن فراص بن معن ابن أعصر ويبدو ان الناسخ أخطأ. حين كتبه بصيغة التعريف (الجمحي، طبقات فحول الشعراء 129. المؤتلف 37. المرزباني 214. الإصابة 5: 114. الخزانة 3: 38 - 39. الشعر والشعراء 1: 317)
(9) م: شرينا. (10) ورد البيت منسوباً إلى أبن أحمر في الشعر والشعراء لابن قتيبة 1: 317 وفي آمال المرتضى
1: 370. وفي لسان العرب قال هذه القصيدة في مرضه. وحمه: قضاه وقدره. (11) ج: وأنشدوا للراعي: - وهو عبيد بن حصين بن معاوية بن جندل النميري من البصرة، شاعر كثير الوصف للابل معاصر لجرير والفرزدق توفي سنة 590/ 709 (المبرد 169. =
67
67