الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٨1
موصوفاً بالمشيئة ' لان يكون الاتفاق ما اختلفوا 2، يقول: لا يكون أن يكون الله منفياً 3 عنه الكره في كون شيء من الأشياء إلا وذلك الشيء مما يكون، وقال: (ولو أننا أنزلنا اليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله)، يقول: لا يكون أن يكونوا مختارين للايمان قاصدين اليه، ولو نزلت عليهم الملائكة، وكلمهم الموتى، وحشرنا عليهم كل شيء قبلا، وما كانوا ليؤمنوا ليختاروا الايمان والله غير موصوف بأنه يكون شائياً مريداً كما لا يكون أن يكونوا مختارين للايمان قاصدين اليه " والله يكون غير موصوف بأنه عالم بذلك، فان قال قائل: إنما قوله: (ولو شاء الله ما اقتتلوا) 7 يقول: لو شاء الله أن يضطرهم على الايمان فلا يختلفون، قيل له: لو كان إنما أراد أنه لو شاء اضطرهم على الايمان لكانوا أذن مضطرين على الفعل، كانوا غير موصوفين بأنهم مؤمنون لأنه لا يجوز أن يكون مؤمناً كان مستعملاً من فعله، مضطراً عليه، لابطال وجود الكسب عمن اضطر على فعل من ويقال للمعتزلة في قولهم: ان الارادة من الله فعل يفعله، وهو عين ^ الأمر بالطاعة، فاذا أحدث الإرادة لشيء فعله واذا أحدث الإرادة للايمان أمر بالايمان، ولا يجوز،، وهو غير مريد له، فاذا أراده أمر به، فالارادة غير الأمر،
أن يكون يأمر بالشيء.
في
الأفعال،
(1) د: بالمشئة.
(2)
J
• = (r)
: سقط: يقول لو كان موصوفاً بالمشيئة لأن يكون الاتفاق ما اختلفوا.
منفي
(4) 111/ الأنعام.
(5) م: الله
(6) د: سقط من قوله: ولو نزلت عليهم - إلى قوله -: قاصدين اليه. (7) ذ: ما اختلفوا ه وهو. خطأ من الناسخ وإذا كان سياق الكلام في الشرح يسير على أساس ه اختلفوا، فذلك لأن آية قبل هذا الجزء الأخير منها ذكر فيها الاختلاف، وأنه كان سبباً للقتال. و لكن اختلفوا فمنهم من آمن ومنهم من كفر ولو شاء الله ما اقتتلوا
أنه
ولكن الله يفعل ما يريد 253/ البقرة:
= (^)
VA
م: غير
78