الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٧بطل أن
يوصف بالارادة لها من جهة ما أضيفت إلى العباد ففسد 2 لهذه 3 العلة أن يقال ان الله أراد أن يعصى، وجاز أن يقال ان الله أراد المعصية من جهة أن
خلقها
ممن
?
فان قال فهل أراد الله الطاعة من العاصين؟ قلنا: قد أنبأنا بأنه قد يقال: ان الله أراد الطاعة " بمعنى أمر بها أو كنت تذهب " بقولك أراد الطاعة. لا تكون الطاعة كائنة منه في علم الله، فالله عز وجل غير موصوف بأنه مريد لكون الطاعة منه، وهي غير كائنة، لأنه لا ينفى عنه الكره فيما لا يكون، كما كان مستحيلاً أن ينفى عنه الجهل فيما لا يكون، ومما يدل على صحة ما قلنا في أنه لا يكون شيء إلا والله لان يكون بما هو به شاء مريد، قول " الله عز وجل: (وما تشاءون إلا أن يشاء الله) 10، وقوله: (ولو شاء الله ما أشركوا) 11 وقوله: (ولو شاء ربك ما فعلوه (12 وقوله: (ولو شاء الله ما اقتتلوا) 13 يقول: لو كان
?
"
(1) ج، م: ان البقاء، ويبدو أن» إلى العباد «كتب غلطاً و إن البقاء:.
(2) م: يفسد
(3) د: هذه
(4) د: سقط و يقال:
(5) م: «ممن، لأنه كان قد انتقل إلى العبارة التي بعدها والتي فيها بمن ثم شعر أنه ترك شيئاً (1) من النص فرجع بدليل أنه شطب: لا تكون التي كتبها بعد «ممن، ونسي أن يشطب
على (ممن).
(7) د: كانت
د: تذ.
(8) ج: أن.
(9) د: قال.
(10) 30/ الإنسان.
(11) 107 / الأنعام.
(12) 112/ الأنعام.
(13) 253 / البقرة وفي د: (ولو شاء الله ما اختلفوا) وهو.
خطاً.
77
VV