آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٠

ه إن ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، تبارك الله رب العالمين.

باب القول في العدل وفي اثبات العدل

والرد على من قال بغير الحق في ذلك

أن

قالت الجهمية ومن ضارعهم من أهل الجبر: لما ثبت عجز العباد عن يجعلوا حركاتهم وسكونهم بغير ما هي به من الوجود في وقت 2 ثم لا يوجد في غيره وتثبت 3 قدرة الله على ذلك، واضافة حركات العباد وسكونهم إلى الله 156 بالتقدير لها، والخلق لذلك، والتدبير / له، ثبت أن حركاتهم وسكونهم فعل الله الجهات، وأنها ليست بفعل لأحد،، غير الله بمعنى من المعاني

من

جميع

،

وزعموا أن الله عذب الخلق على ما فعل، لا على ما فعلوا هم، وكل ما كان من فعل فهو فعل الله في الحقيقة، وهو مضاف إلى الإنسان، مثل قولك: طلعت الشمس، وهبت الريح، ومات فلان واستدلوا على ذلك، زعموا أنهم لما وجدوا الله فعالاً للاشياء لا من شيء ومن صفته الفعال، فلن يجوز أن يوافق الله أحد في صفته، لأن الفعال هو الخلاق، ولا يجوز أن يكون الخلاق غير الله، فأهل النار في النار يألمون " على غير فعل فعلوه وأهل الجنة يتلذذون على غير فعل فعلوه، وانما هو أن الله أعطاهم. وغلطوا من طريق ما غلط فيه 7 أهل القدر في ازالتهم الخلق عن فعل العباد، وذلك أنهم قالوا: لما ثبت النهي من والأمر بطاعته، وثبت أن للعباد القدرة على أن يتحركوا ويسكنوا ثبت أن التحرك

الله

عن معصيته،

(1) د: هو.

(2) ج، م: وقعة

(3) ج، م: ويتثبت، د: وثبثت ويبدو ان الصواب: ثبت

(4) ج، د:

أحد

67 (0)

:

صفة م

(6) د: بالموت.

(7) ج: سقط فيه).

80

80