الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١٠أن
ووجه آخر في سقوط مسألته أنه 1 لو 2 كان مثاباً معاقباً، لم يخل من يكون من أهل الثواب في الجنة أو 3 من أهل العقاب في النار، أو من أهلهما جميعاً، فبطل أن يكون من أهلهما جميعاً، لما في ذلك من غاية الفساد، أو أن يكون من أهل الجنة، فيكون معذباً معاقباً في النار، وهذا غاية التكذيب الله عز وجل، وقد قال: (أصحاب الجنة يومئذ خير 4 مستقراً وأحسن مقيلاً) "، أو 6 أن يكون من أهل النار معذباً على عصيانه لربه، وكفره به، فهو ما قلنا " ويبطل عنه عند ذلك أن يكون من أهل الجنة، ومن أهل الثواب
ووجه آخر أنه " لو جاز أن يكون مثاباً معاقباً، لم يخل أن يكون من أهل 174 ولاية الله / أو من أهل عداوته، فإن كان من أهل ولاية الله فالله أ غير معاقب من كان له ولياً، أو " يكون من أهل عداوة الله، فان الله الا يكون مثيباً بجنته من هو
له
عدو 12 و 13 من أهل عداوته، فهذا الذي قلنا
ووجه آخر في سقوط مسألته أنه لو جاز أن يدخل النار من يخرج منها،
ليجوزن 14 أن يدخل الجنة، من يخرج منها
(1) د
: سقط انه
م
(2) د: ولو.
(3) د: ومن أهال.
(4)
م: سقط و خير خطأ
(5) 24 / الفرقان.
(6) د: وان.
(V)
د: ما نقول.
(8) د: سقط انه
(9) ج: فانه
(10) ج: وان، م: وان كان
: فالله (11) د، م (12) د: له.
(13) د: سقط هو.
(14) ج،: ليجوز
110
110