الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١٥منهم بما دون الكبائر، فقال: (ان ربك واسع المغفرة) وهو تأويل سهل قريب
والحمد لله.
مي
ولو كان قوله: (لمن يشاء) على ما ذهبوا اليه أنها كانت لغواً ليست باستثناء كان يكون قوله عز وجل: (وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه، قل: فلم يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشر ممن خلق يغفر لمن يشاء) " أن يكون اليهود والنصارى مغفوراً 3 لهم بغير استثناء، ولا شريطة، ولو كان ما ذهب اليه أهل الأرجاء أن ما دون الشرك مغفور لأهله، غير مؤاخذين؛ به، على • حال، لكان يجب أن يغفر للمشركين ما دون شركهم من معاصيهم التي قتلهم للمؤمنين " وسفكهم لدمائهم، وأخذهم لأموالهم " وقتلهم لأولادهم " سفها بغير علم، وفعليهم الفواحش التي نهاهم الله عما ظهر منها وما بطن، وشربهم لها، من الذي لعنوا عنه، وتركهم النهي عن المنكر الذي لعنوا به على لسان داود وعيسى ابن مريم، فيكون المشركون مغفوراً لهم هذه الأفعال، من معاصي الله عز وجل لأنه قال: (لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون
10
للخمور وبيعهم
وأمثالها
ذلك) جميعاً على " مقالتهم
(1) 32/ النجم.
(2) 18/ المائدة، وفي (د) ابتدئت الآية بـ: «قالت، دون واو.
(3) د: مغفور.
(4) د: د: مأخودين.
(5) د: في.
(1)
(V)
(^)
(9)
(1)
ج،
م
: المؤمنين.
:
أموالهم.
أولادهم.
ما: عن م
(11) د: في.