آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢٠

1

عابداً لابليس، مشركاً بالله، في معصيته لله ا حين أكل من الشجرة التي نهاه الله عنها، أو غيره من الأنبياء، قال الله لنبيه صلى الله عليه وسلم 2 (عفا الله عنك لم اذنت لهم (" ولا يكون 4 ان يعفو عنه ما ليس بمعصية وكذلك • قول يونس عليه السلام حيث يقول: (سبحانك أني كنت من الظالمين) ' وموسى إذ يقول: (سبحانك تبت اليك وأنا أول المؤمنين) (أن يكون هؤلاء من الأنبياء عابدين الشيطان " مشركين بالرحمن وحاشا لله، ولأنبيائه، ولرسله، وخيرته من هذا القول وما يجر اليه من الضلال ".

من

خلقه،

فان قال قائل منهم لم جعلتم جميع طاعة الله إيماناً ولم تجعلوا جميع معصيته 180 كفراً؟ قيل لهم: من قبل أن الإيمان إنما / كان إيماناً لوجوب الثواب عليه، فكل طاعة الله عز وجل، فالثواب عليها واجب، فكانت لذلك إيماناً، وليست كل معصية الله عليها عقاب، فتكون كلها 13 كفراً. وقد اجتمعت 14 الأمة على أن كل كبيرة 15 معصية ولم يجمعوا على أن كل معصية كبيرة، فلو كانت كل معصية

10

(1) ج،

:

سقط لفظ الجلالة

(2) م: عليه السلام.

(3) 43 / التوبة.

(4) د: ولا أن يكون.

(5) د: كرر مرتين

(6) 87/ الأنبياء.

(7) 143 / الأعراف.

(8) ج: للشيطان.

(9) د: وحاش.

(10) د: وما يجري من الضلال

(11) د: «جعلتم»، وكتب على الهامش مصححاً.

(12) ج،: الله

(13) د: سقط وكلها

(14) د: اجتمع (15) ج، م: كبير

120

120