الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٤وهو نفي التسمية بالكفر، ووافقتمونا في معنيين في اثبات الوعيد،
بالإيمان
،
1
ونفي التسمية معاني الكفر
ولم تخالفونا في عبارة التسمية بالكفر، وأما جميع ووجوهه، من اثبات الوعيد، والخلود في النار، والتسمية لهم بجميع أسماء أهل " الكفر، من الضالين، والفاسقين، والظالمين، والفجار، وأعداء الله، فقد أثبتم
ذلك وسميتموهم به، فلم؛ شنعتم النظر عن عبارة التسمية بالكفر جميع وأنتم أثبتم معناها " لأن " في نفيكم التسمية بالايمان تسمية بالكفر، كما أن في نفي التسمية بالكفر تسمية بالايمان، وليست التسمية بالفسق مما يقابل لكم التسمية بالايمان، ولا مما يضادها "، ولا مما يسد مسدها وينافيها، وانما يضاد " المؤمن الكافر، والكافر يضاد المؤمن، ويضاد الموحد المشرك، كما أن المشرك يضاد الموحد " " و يضاد 13 المطيع العاصي، كما أن العاصي يضاد 14 المطيع، ويضاد 15 الضال المهتدي، كما أن المهتدي يضاد الضال 16، ويضاد 17 الفاجر البار،
12
17
(1) ج: سقط وما وافقتموهم إلا في شيء … ونفى التسمية بالإيمان، م: كتب: «وما
وفقتموهم، … نفي التسمية بالكفر: على الهامش».
(2) د: سقط جميع ه وأثبت في الهامش»
(3) د: سقط أهل
(4)
م: سقط فلم
(5) د: «شفقتم " وكتب في الهامش: لعله شنعتم، د: سقط النظر.
(6) د: قد أتيتم بعد بمعناها
(7) د: د: ولأن.
(8) د: لا يضاددها.
(9) (10) (11) د، م: يضادد
(12) د: يضادده بسقوط و الموحد،، م: يضادد.
(13) (14) (15) د،
م: يضادد
(16) د: يضادده، م: يضادد
(17) د، م: يضادد.