آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢٥

كما يضاد ' البار الفاجر " ويضاد 3 العدو الولي، كما أن الولي يضاده العدو ويضاد " الفاسق الصالح، كما أن الصالح يضاد " الفاسق، وكذلك يضاد

من

المؤمن الكافر، كما أن الكافر يضاد ^ المؤمن، فمن تدبر ما قلنا هذا كما وصفنا، إن شاء الله

9

{

V

وجده

،

ويقال لهم: أخبرونا لأية علة صار الإيمان إيماناً؟ فان قالوا: لأنه تصديق. أبطلوا عن الفرائض التي هي غير تصديق أن تكون إيماناً، وليس ذلك من قولهم، فان قالوا: إنما كان الإيمان إيماناً، لوجوب الثواب عليه، قيل لهم:: فيجب عليكم أن يكون الكفر كفراً لوجوب العقاب عليه، فيدخل في حد الكفر جميع ما أوجب الله عليه العقاب، كما دخل في حد الإيمان جميع ما أوجب الله عليه الثواب، 183 ويقال لهم: أليس من الإيمان تصديق وغير تصديق؟ قالوا: بلى، وهو قولهم، قيل لهم: فكذلك الكفر تكذيب، وغير تكذيب، فالايمان الذي هو تصديق ضد الكفر الذي هو تكذيب، والإيمان الذي هو غير تصديق ضد الكفر الذي هو غير تكذيب 10 ثم يقال لهم: أخبرونا عن الإقرار بأن دماءكم حرام، وأن دينكم حق، وعدل، هل الإقرار بهذا عندكم إيمان، أو ليس بايمان؟ قالوا: بلى هو إيمان، وهو قولهم، قيل لهم: فالجحد لذلك، والقول بأن

(1) م: يضادد.

(2) د: كما ان البار يضادده.

(3) د، م: يضادد

•

(4) د: يضادده، م: يضادد العدو

(0) د، م: يضادد

(6) د، م: يضادده، م: يضادد.

(7) (8) د،

م: يضادد

(9) د: فيقال.

(10) جـ، م: سقط «والإيمان الذي هو غير تصديق ضد الكفر الذي هو.

(11) د: بذلك

125

غير

تكذيب

125