آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢٧

1

{

الفجار لفي سجين)، ومرة سماهم ظالمين فقال: (فويل للذين ظلموا من عذاب يوم أليم) 2 ومرة سماهم أعداء الله فقال: (ويوم يحشر أعداء الله إلى النار فهم يوزعون) " وقد قال الله عز وجل: (فان الله عدو للكافرين) * فهم أعداء الله، وهو لهم عدو، لأنه قال: (عدو للكافرين) وليس في أن سماهم ضالين ما يزيل عنهم كافرين، أو شيئاً من اسمائهم، ولا أن سماهم كافرين بالذي يزيل عنهم ضالين، ولا شيئاً من اسمائهم، فدل بهذا الذي قلنا ان هذه الأسماء كلها 184 مقرونة باثبات الوعيد، منوطة بوجوب العقاب، ولن يجوز أن يكون / وجوب العقاب إلا للكفر، كما لا يجوز أن يكون وجوب الثواب إلا للايمان، وقال عز

V

وجل: (يوم تبيض وجوه وتسود وجوه) (فدل على أنهم في القيامة على هاتين الحالتين، ثم قال: (فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون (" فجعل علة ان ذاقوا العذاب علة الكفر بقوله: (بما كنتم تكفرون) وقال: (وجوه يومئذ مسفرة ضاحكة مستبشرة، ووجوه يومئذ عليها غيرة ترهقها قترة، أولئك هم الكفرة والفجرة) " وهل بقي يومئذ وجوه أخرى غير هاتين، ولم يذكرها الله عز وجل، أو أغفلها، أو نسيها، مما قلتم،

11

10

(1) / المطففين. (2) 95/ الزخرف، كتب الناسخ الآية هكذا، ويل للظالمين من عذاب اليم، ولا توجد آية في القرآن بهذا الشكل وهذا واقع في النسخ الثـ

الثلاثة

(3) 19/ فصلت، كتب الناسخ الآية: ويوم نحشر

(4) ج، م: سقط لفظ الجلالة.

(5) 98/ البقرة.

(1) م: سقط ولا شيئاً من أسمائهم.

(7) 106/ آل عمران.

(8) د: بهاتين.

(9) 106/آل عمران.

(10) 42 / عبس.

(11) د: سقط و أخرى»، وأثبت في الهامش «أخر).

127

127