الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٦دماءكم حلال، وأن دينكم باطل، فلم لا كان كفراً؟ قالوا ': ان كان ذلك القول من المتأولين من أهل القبلة فليس هو بكفر، قيل لهم: لم قلتم ذلك والإقرار به إيمان؟ وهل رأيتم شيئاً " يكون الإقرار به إيماناً، ولا يكون الإنكار له 3 كفراً؛ فان قالوا: فان الله عز وجل قال: (وأما الذين فسقوا فأواهم النار) " قيل لهم أيضاً ": فقد قال الله عز وجل: (قل أفأنبئكم بشر من ذلكم النار وعدها الله للذين كفروا) وقال: (وكذلك حقت كلمة ربك على الذين كفروا أنهم
8
V
10
أصحاب النار)، وقال: (وان جهنم لمحيطة بالكافرين) 10 فاسم الكافرين، والفاسقين، والضالين، والظالمين، والفجار، مشتمل على جميع أسماء أهل النار، كما ان اسم المؤمنين والمسلمين، والمهتدين، والبارين، مشتمل على جميع أسماء أهل الجنة، فمرة سمي أهل النار كافرين، فقال: (واتقوا النار التي أعدت للكافرين) " ومرة سماهم ضالين فقال: (وأما ان كان من المكذبين الضالين فنزل من حميم وتصلية جحيم) 12 ومرة سماهم فجار 13 فقال: (كلا ان كتاب
11
12
(1) د: تكرر: و قالوا، مرتين. (2) ج، م: سقط و رأيتم شيئاً، (3) ج: انکاره، م: به.
(4) د: كفر.
(5) 20/ السجدة، وابتدأ الناسخ الآيتين بـ: (فأما،، والآية تبدأ بـ: (وأما). (6) م: سقط، وأما الذين فسقوا فأواهم النار،، قيل لهم أيضاً. . (7) ج: فقد قال أيضاً عز وجل،، م: فان الله عز وجل قال. (8) 72 الحج، م: أسقط الناسخ و قل).
(9) 6 / غافر، وكتب الناسخ «كلمة: «كلمات: بالجمع في النسخ الثلاثة وقد نبه
مصحح. د. على ذلك
(10) 54/ العنكبوت.
(11) 131 / آل عمران.
(12) 93 / الواقعة. (13) م: فجار.
م:: سقط «و» من «كذلك، في الهامش
126
126