الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٠ذلك
تسأل الجهمية عن قولهم بأن الجنة والنار بما فيهما من الثواب والعقاب، ومن! 185 فيهما من أهل الثواب والعقاب غير باقيين " ولا / دائمين، فيقال لهم: ويلكم كيف منكم حتى اعترضتم " على أخبار الله عز وجل بالرد؛ على جميع بالدوام ولأهلهما " بالخلود، وتجاسرتم عليها بالنقض، وأنفردتم بمخالفة الأمة؟ قالوا: لما وجدنا الله عز وجل قديماً لا يحدث "، باقياً لا يفنى، ولن يجوز أن. يساويه أحد في صفته " فلذلك أبطلنا عما دونه من الخلق أن يكون باقياً، كما أبطلنا عنه أن يكون قديماً. قيل لهم: ويحكم قد اتقيتم الأبرة، وبلعتم الزبرة ^ ووقعتم في أشد مما هر بتم منه، أليس العلة في أن كان " القديم قديماً، أنه لم يحدث قط؟ وليست العلة في أن كان الباقي باقياً، أنه 10 لم يفن قط، والباقي قد يكون
?
بهم وان رأيه في الجبر يمكن القول
6
ص
07
الشيخ زاهد الكوثري انه متأثر بالسمنية لاتصاله بأنه مستخلص من القول بوحدة الوجود، (الاختلاف في اللفظ لابن قتيبة تعليق زاهد الكوثري) ويروي ان جهم بن صفوان ناظر السمنية حتى أنهم شككوه أحمد بن حنبل (ابن تيمية، الرد على المنطقيين ص 329) وقد قال أبو حنيفة: أتانا من خراسان ضيفان ضالان: الجهمية (جهم)، والمشبهة (مقاتل)، فخراسان أصل لنشوء هاتين البدعتين
وذلك عن
) ابن تيمية، مجموعة التفسير ص (388).
(1) د: وما.
(2) م: باقين.
(3) د: أعرضتم بالرد.
(4) د: عن.
(0) د: د: ولأهله، م: ولا لأهلها.
(6) م: نحدث.
(7) د، م: في صفته أحد من خلقه
(8) د: «السكة»، -: والزبرة: القطعة العظيمة من الحديد، وفي القرآن و آتوني زبر
الحديد 96 / الكهف) (لسان العرب).
(9) د: سقط وكان، وأثبت في الهامش (10) د: سقط و انه وأثبت في الهامش:
130
130