آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٣٦

الله قول التي

يهدي إلى الرشد) '، وقال في غير القرآن من الخلق: (وقد سمع تجادلك في زوجها) "، وقال ": (لقد سمع الله قول الذين قالوا ان الله فقير ونحن

188 أغنياء) 4، وقال: (يستمعون القول فيتبعون أحسنه)، وقال في القرآن: /

?

?

(هدى ورحمة لقوم يؤمنون (6، وقال في رسول الله صلى الله عليه وسلم: (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) "، وقال في غير القرآن من الخلق: (أولئك على هدى من ربهم):، يعني ما هم عليه من الإيمان، وقال في القرآن: آيات بينات) 9، وقال: (آية للناس) 10، وقال في غير القرآن من الخلق: (ولنجعلك آية للناس) 11 وقال: (وجعلنا الليل والنهار آيتين (12 ومثل هذا في كتاب الله عز وجل من التمثيل والتشبيه للقرآن بغيره من الخلق مما يوجب أن القرآن داخل في جملة الخلق، غير خارج منها، فيجب عليكم أن تقضوا على القرآن بأنه خلق، كما قضيتم على سائره مما ذكرنا، وما لم نذكره، بأنه خلق، كما وقع في التمثيل به في الصفة، والتشبيه له في الحلية، أو تقضوا 13 على سائر القرآن مما ذكرنا 14 من الخلق الذي

13

12

(1) 1/ المجادلة.

(2) م: سقط (قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها) وقال.

(3) 181 / آل عمران

(4) 18/ الزمر

(5) 52 / الأعراف. (6) د: عليه السلام. (7) 107 / الأنبياء.

(8) 5/ البقرة.

(9) 99/ البقرة.

(10) 21 مريم في ـ د ـ آيات للناس

(11) 259/ البقرة.

(12) 12/ الإسراء.

(13) ج: تقضون. (14) د: سقط و ذكرنا. .

136

136