آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٣٧

1

الله بينه وبين القرآن ' في الصفة، على أن ذلك كله ليس بخلق، إذ كنتم سوي تقضون بالتسوية في الصفة على التسوية 2 في الحكم، ان كنتم تعلمون بل أنتم قوم تجهلون، وهذه الجملة كافية في هذا الباب، إن شاء الله تعالى

باب القول في حجة الله على الخلق؛ كيف قامت

وبم

قامت والرد على من قال بغير الحق في ذلك

اختلف الناس " في قيام حجة الله التي يثبت بها فرض الدين على عباده،

?

ووصولها إلى خلقه، في جميع ما دعاهم اليه من طاعته وزجرهم عنه من معصيته؛ بعد اجماعهم على ان الله كلف عباده البالغين أشدهم من الأصحاء، وأنهم محجوجون مقطوعو العذر، فيما أتوا وفيما تركوا " وان الله مستدع إلى طاعته، نادب إلى عبادته، ولم يؤت أحد من الخلق في تقصير من قبل الله، وانما أوتوا " فيما أمروا به، ونهوا عنه، من قبل أنفسهم، وان الله 11 لم يقطع عليهم إلا بالبيان الواضح لئلا يؤتوا 12 في شبهة من قبل الله، على أصل قولين: فقالت المعتزلة: أن حجة الله على عباده التي قطع بها عذرهم فيما تعبدهم به من

(1) د: الخلق.

(2)

: سقط في.

(3) د: سقط «تعالى)

(4)

م

:

سقط على الخلق

(0) ج،: ولم.

:

(1)

سقط الناس

(7) ج: على.

(8) د:: مقطوعاً وأثبت في الهامش: مقطعوا، م: مقطوعون.

(9) د: وما تركوا.

(10) د: أتوا.

(11) د: سقط لفظ الجلالة

(12) د: يأتوا.

137

137