الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٤٠حرم
عليه وسلم، وأنهم بها مأمورون، ملزمون! وأنهم لا يسلمون بمقارفة شيء مما الله على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم علموا بشيء " من ذلك أو لم يعلموا، وهذا الذي وصفنا من هذا القول هو ما عليه جمهور الأمة لا يعرفون غيره ولا يدعون إلى ما سواه
فان سأل سائل فقال؛ إذا زعمتم أن حجة الله إنما قامت بدعوة رسول الله
، ولم
إلى خلقه، فما لحال من لم تبلغه حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمعها من الديلم، والصقالبة "، وياجوج وماجوج ومن بأقطار الأرض من مشرق الشمس 7 ومغربها؟ قلنا لا يخلو جميع من ذكرتم من أحد رجلين لا لا ثالث لهما: اما رجل كان على دين نبي من أنبياء الله تعالى عليهم السلام متمسكاً بشريعته، ولم يسمع بدعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم تقم عليه
هو عليه من حجة الله
الحجة بأنه " قد جاء، فهذا " واسع له أن يقيم على ما تمسك بها من شريعة أنبيائه، أو رجل كافر بالله، جاهل 11 بأمره
التي
11
12
غير متمسك بشيء من دين الله الذي بعث به رسله إلى خلقه، فهذا لا يسعه أن يقيم على
(1) د، م: ملزمون.
(2) ج: شيء.
(3) ج، م: سقط ما.
(4) د: سقط و فقال:
(ه) د، م: عليه السلام
(6) قال الرومي: الصقالبة: جيل حمر الألوان صهب الشعر يقطنون ما بين بلغار والقسطنتينية
من الجنس الآري (معجم البلدان)
(7) د:: الأرض.
(8) ج، م: فانه
6 (9)
بهذا
(10) ج، م: سقط و من، وجاء بدلها: «و».
(11) ج، م: أو رجلاً كافراً بالله جاهلاً.
(12) د: به.
12.