آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٣٩

من الفرائض، وأنهم يسلمون بترك.

جميع

ذلك

جميع ذلك، وأنهم يسلمون بفعل ما حرم الله على لسان نبيه من المحارم، وأنهم غير مأمورين بمعرفة شيء من ولا بعمل شيء مما كان منه فرضاً، ولا بترك شيء مما كان منه محرماً، وأنهم ليسوا بمنهيين عن جهل شيء من ذلك ولا عن ترك شيء مما كان منه فرضاً ولا عن مقارفة شيء مما كان منه محرم ترماً 2، إذا كانوا لا يجدون في عقولهم المعرفة لشيء من ذلك تكون الحجة قائمة عليهم، ووافقهم على ما وصفنا من مقالتهم من الأباضية

حتى

عيسي بن عمير

وقال أهل الحق في ذلك أن حجة الله التي 3 يثبت بها فرض دينه على عباده، فيما تعبدهم به من طاعته، وزجرهم، به عن معصيته قد قامت على الناس من جميع البالغين أشدهم من الأصحاء برسل الله التي أرسلها إلى خلقه، دالة على وحدانيته، شاهدة بربوبيته، داعية إلى طاعته "، زاجرة عن معصيته، وان الناس لن 7 ينالوا شيئاً من معرفة الله في الدلالة على توحيده، ولا من معرفة شيء من دينه 190 إلا بتوقيف الله لهم على / ألسنة. رسله، وتنبيه منه على أيديهم، وان الناس لا يسلمون بجهالة رسل الله إلى خلقه، ولا بجهالة كتبه التي نزلها " على ألسنتهم وأنهم لا يسلمون بجهالة محمد صلى الله عليه وسلم، ولا بجهالة ما جاء به محمد الله، وانهم لا يسلمون بترك شيء من الفرائض التي فرضها الله على لسانه صلى الله

أنه الحق

عند من

(1) ج،: يجهل.

(2) ج، م: حراماً

(3) د: سقط «التي» وأثبت في الهامش: عله التي صح.

(4) د: وزجر

(5) م: عنه من

(6) م صاعته

(7) د

:

م: لم

(v) =>

م

: بتوفيق من الله

(9) م: نزلنا.

139

139