آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٤٥

1

و (لقوم يعقلون) (في أمثالها؟ قلنا وهل أبينا ويحكم " أن / يكون جميع " ما خلق الله دلالة على وحدانيته، وشهادة على ربوبيته؛، «لأولي الألباب،،

و «للمتوسمين» و «لقوم يعقلون)، ولجميع العالمين؟ وانما نقمنا من مقالتكم بأن العقول تكون تهجم على هذه المعارف، في وجوه دقائق الإستدلالات الغامضة دون منبه ينبهها على ذلك، ومرشد يرشدها اليه، وفي الذي تلوتم علينا من هذه الآيات، لو نظرتم لعرفتم 6 تصديق ما قلنا، لقوله عز وجل: (فبأي حديث

بعده يؤمنون) " يعني بالحديث القرآن، وبقوله: (لقوم يسمعون) ^ أي يفهمون ما يسمعون، وانما نبههم الله في كتابه " على تلك الآيات، وأوقفهم عليها، ولم يرد بذلك جل جلاله أن يكون العباد يهجمون على تلك المعارف في وجوه الدلالات، بغير تنبيه منه وتعليم، ونحن نجد ما دون ذلك من هذه الصناعات الموجودات، يوجد عنده " شيء من معرفة الله، ولا معرفة دينه، كما الحياكة

عند

من

12

والصياغة والصباغة " " والكتابة والنقش، وغير ذلك

من وجوه

الصناعات التي هي

دون معرفة الله، ومعرفة دينه، لا يتأتى لأحد من البشر، ولا يتهيأ لهم أن يتمثلوا 13

(1) 164 البقرة وهناك آيات كثيرة مختومة بهذا المقطع وهي: 4/ الرعد 12/ النحل ـ 67 / النحل - 35/ العنكبوت - 24/ الروم - 28/ الروم 5 / الجاثية.

(2) ج: ويحكم.

(3) د: جميع خلق.

(4) د: لربوبيته.

:

الغامضات (5) د، م

(6) ج: وتعرفتم، د: سقط: ولعرفتم.

(7) 50/ المرسلات.

(8) 67 / يونس وفي سور أخرى كثيرة.

(9) ج، م سقط و في كتابه:

(10) د: لم يوجد

معه

(11) ج: ومعرفة بسقوط «لا» (12) م: والصباغة والصياغة. (13) د: يمتثلوا.

120

193