الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٤٨تترى كلما جاء أمة رسولها كذبوه فاتبعنا بعضهم بعضاً)، وقال: (وان من أمة إلا خلا فيها نذير) 2، وقال: (كلما القى فيها فوج سألهم خزنتها ألم يأتكم
نذير قالوا بلى) "، وقال: (أو لم تك تأتيكم رسلكم بالبينات)، في أشباهها
من كتاب الله
عز
195 وكيف لم تحتج عليهم الملائكة بالعقول كما قالوا؟ وقال: (وما أرسلنا من / رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم فيضل الله من يشاء. ويهدي من يشاء)، فدل على أنهم لن يضلوا ولن يهتدوا إلا من بعد ما تبين لهم الرسل، وهذا كله وجل مما يدل على أن الله قطع على الخلق بحجة الرسل، وأنهم لن ينالوا شيئاً من معرفته، ولا من معرفة دينه، إلا على أيدي رسله اليهم، لقوله عز وجل: (ولو انا أهلكناهم بعذاب من قبله لقالوا ربنا لولا أرسلت الينا رسولاً فنتبع آياتك من قبل أن نذل ونخزى) "، ولقوله: (ولولا أن تصيبهم مصيبة بما قدمت أيديهم فيقولوا ربنا لولا أرسلت الينا رسولاً فنتبع آياتك ونكون من المؤمنين) ^، فدل على ان الله لو أهلكهم قبل أن يرسل اليهم الرسل، لكانت لهم الحجة والا فأني رأيتم سمعتم بامة ضالة كافرة معذبة، وهي غير مكذبة للرسل؟ قال الله عز وجل:
أو
V
،
(1) 44 / المؤمنون
(2) 24 / فاطر. (3) 9/ الملك
أشباهها.
م: خلط الناسخ بين الاثنين: خزنتها ألم يأتكم رسلكم بالبينات في
(4) 50/ غافر جـ، د: كتب الناسخ الآية هكذا: ألم تأتكم رسلكم. .. وهو خطأ ولا توجد آية بهذا اللفظ. وقد تنبه ناسخ ج إلى ذلك فكتب على الهامش. قف.
(5) م: بالملائكة. (6) 4 / ابراهيم.
(7) 134 / طه وفي ـ د ـ: أخطأ الناسخ في الآية وخلط بينها وبين آية 47/ القصص (فتتبع آياتك ونكون من المؤمنين) وابتدأ الآية هكذا ولو اننا وهو غلط وهذا الخلط جعله يهمل الآية الثانية 47 / القصص لأن عينه قفزت من أول الآية الأولى إلى آخر الآية الثانية وكثيراً ما يقع الناسخ في مثل هذا السهو والقفز بالعين في العبارات المتشابهة.
(8) 47 / القصص.
148
148