الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦١لا تقوم على الناس جميعاً، ولا تلزمهم، إلا بأن يسمعوا، ووافقت! في ذلك مقالة " أهل الخطأ، وأوهمت 3 السامعين بأنك عذرت بجهالة حجة 4 رسول الله عليه السلام " من لم يسمع بها، وليس ذلك من أصلك، والوجه الثاني: انك زعمت بأن الناس جميعاً قد سمعوا بحجة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقرعت وقرعت دعوته جميع أسماعهم، ترقيعاً منك بذلك لفساد أول كلامك، وأنا سائلك في هذا الوجه الثاني بمسألتين فان كنت أجبتني عنهما، والا تبين هذا الوجه الثاني من كلامك، كما فسد الأول، أحدهما: أن تخبرني هل يكون
فساد
أحد على دين عيسى عليه السلام، أو على غير دين عيسى عليه السلام 8، من
الأنبياء بعد مبعث الرسول " صلى الله عليه وسلم
ما
نعم
،
10
وكان واسعاً له أن يقيم على، فقال: وكيف وسعه أن يقيم على ما هو عليه من
عليه من دينه؟ قال هو دينه، والناس عندك جميعاً قد سمعوا بدعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم!!؟ أو كنت تخص هذا الذي هو على دين نبي من أنبياء الله بأنه لم يسمع بدعوة رسول
(1) م: وقاربت. (2) ج: سقط مقالة
(3) د: وواهمت.
(4) ج: سقط و حجة)
(5) ج: سقط عليه السلام»
(6) د: بحجة النبي عليه السلام، م: سقط من لم يسمع بها وليس ذلك أصلك من والوجه الثاني انك زعمت بأن الناس جميعاً قد سمعوا بحجة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(7) د: ثبت
(8) د م
(9)
:
سقط عليه السلام.
م: رسول عليه السلام.
(10) د: مبعث رسول الله عليه السلام.
63 (11)
م: عليه السلام
(12) ج،: لأنه