الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦٢الله
عن
من دون الناس، وأنت زعمت (أن جميع الناس سمعوا بها؟ فكيف صم هو 2 حجة سمعها من في المشرق، ومن في المغرب؟ وهو أحرى 3 أن يسمع بها لأنه يتوكف؛ ذلك ويتوقع حدوثه. والمسألة الثانية: أن قال له: أخبرني عن جميع ما فرض الله من الفرائض على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم * هل سمع الناس بها جميعاً، حتى نالوا 6 معرفتها أم " لم يسمعوا؟ فان كنت زعمت أنهم سمعوا 8 بها، فكيف سمع جميع من
10
في المشرق، من ياجوج وماجوج، والسند والهند، ومن بالمغرب من الافرنج، 203 والشياكمة؟، والجلالقة أن يكون هؤلاء كلهم سمعوا / بدقائق الفرائض في وجوه معمولاتها؟ فمن ادعى ذلك كان الوجود شاهداً بكذبه، ناقضاً 11 عليه دعواه، أو تكون تقول: ان العمل بجميع تلك الفرائض على من ذكرنا محطوط 12 حتى يسمعوا بها، وليس ذلك من مذهبك ولا من مذهب الأباضية إلا. منهم ممن ذكرنا، ولحق بمذهب 14 أهل القدر، لأن مذهب الأباضية ان قالوا:
من
شد 13
(1) د: قد زعمت. (2) م: على. (3) م: أخرى.
(4) جـ، د: لأنه قد يتوقف.
(ه) د، م: عليه السلام. (6) د: قالوا.
د: أو.
: 5 (V)
(8) د: قد سمعوا.
(9) د،
م: البشاكصة
(10) د،
:
أن يكونوا.
(11) ج: ناقصاً.
(12) م: مخطوطاً.
(13) د، م: شد
67 (18)
م: بمذاهب.