الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦٤2
إلى عملها سماع الجملة؟ فلما لم يكن سماع الجملة مؤدياً إلى شيء من الفرائض ولا تكون 1 الفرائض مسموعة منها، ولا معروفة من قبلها،، فلم لا كان سماع الجملة كسماع سائرها من جميع أقاويل الناس، وهذا أوضح بياناً من أن يتكلم
قد سمعها
فيه بأكثر من هذا ويقال لهم: أخبرونا عن قولكم: بأن دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس في أول يوم " بعثه الله، ودعا بمكة: (يا أيها الناس أني جميع 204 / رسول الله اليكم جميعاً)،، متى سمعوا في حين دعائه أم بعد ذلك؟ فان قالوا: في حين دعائه، قيل لهم: فهل كان جميع الناس موجودين كلهم في ذلك الحين، حتى سمعوا بها، أو لم يسمعوا؟ أم كيف القصة في ذلك؟ أم كيف حتى يكون بالمشرق، ومن بالمغرب يسمع دعوة رجل بمكة من عنها " نايون " إلا أن يكون ذلك على جهة الإعجاز، فحينئذ يتفق " جميع الناس بأنهم قد سمعوا بها ونكون " نحن اليوم لها سامعين، وهذا ما قد بان فساده. وفي هذا الباب حجج
V
،
وهم
11
كثيرة لم أذكر منها " إلا اليسير فمن أجل ذلك أخذ المسلمون 11 بمقالة سعيد في
(1) ج: يكون.
(2) د: سقط ولا يكون الفرائض.
(3) ج: سقط
يوم).
(4) 158/ الأعراف.
(5) م: عنه.
(6) ج: نائيون وفي - ـ د ـ: تعليق على الهامش: (قوله: نايون أي باعدون) (كذا) وأصله ناءون فقلبت الهمزة ياء أي بعيدون: م: نايون.
(7) م: تنفق.
(8) ج: ويكون.
(9) د::: لم أذكرها.
(10) م:: أفمن.
(11) المسلمون عند المؤلف هم الأباضية والمخالفون لهم من المؤمنين
موحدين.
الأباضيون
يسميهم
164