الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧١1
معمولاً على قوله، لا تعتري الشكوك عند الضعفاء ممن تقوم عليه الحجة فيما يقول به، ولبعضهم إشارات إلى أن الحق في نفسه حجة، لا تعتبر " تقة الواصف من كان من الناس. وهذه أربعة أقاويل
2
له، كما لا تعتبر عدته كائناً
لأصحابنا "، تدبروا منها ما قوي مما ضعف، وفيما ذكرت من أقاويل أصحابنا في الحجة دون من سواهم، ما ينبئك " عن كثرة أقاويل المختلفين من الأمة
في ذلك
فان قال: ما معنى قول بعض العلماء ان الحجة فيما يسع الناس جهله. كتاب الله، أو 12 من سنة رسول الله، أو مما أجمع عله المسلمون
ان تعلمه
11
من
مما دانوا به؟ قيل له: هذا قول غير مختلف فيه، فكل من فهم الحق من الكتاب، أو من السنة، أو من أقاويل المسلمين التي دانوا بها، وعرفه منها، كانت معرفته
عليه حجة واجبة، وانما الاختلاف فيمن ورد عليه وجه من الحق، وخوطب به
208 أنه من كتاب / الله، أو من سنة رسول الله، أو من آثار الأئمة مما أجمعوا عليه
،
171
(1) ج، م: لا يعتري (2) م: يعتبر
(3) م: سقط له (4) ج: عدتهم.
(5) د: ما كان.
(1) ج: لأصحابها.
(7) ج، م: ينبهك.
(8) ج، م: في
(9)
: أما م
(10) م: سقط بعض
(11) ج: أن يعلمه. (12) د: سقط أ.
171