الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧٣منهم شبيهاً
بالذي يذكر عنهم من توسعة الجهل بجميع 2 الفرائض التي هي دون التوحيد على من فرضت عليه، وان الذي يجب على الناس من ذلك أن يفعلوا 3
دون أن يعلموا، والله أعلم بما يذكر عنهم من هذا، فلست أكون كرامي سهم في ليلة ظلماء، ولا. يري غرضاً.
باب القول في أن 7 الملل المخالفة ^ لملة الإسلام مشركون:
اجتمعت الأمة ولا نعلم 9 لهم خلافاً، ان الملة المخالفة لملة الإسلام مشركون،
هؤلاء 11 الرهط الذين
12
وسبي
فانهم خالفوا
13
يحكم عليهم بأحكام المشركين من القتل " الذرية، وغنيمة المال، وأخذ الجزية من أهل العهد منهم، وغير ذلك من أحكام المشركين، إلا ما كان من بن عمير وابن أبي المقداد، شعث في التسمية باسم الشرك دون أحكام الشرك، فلما كانت الأمة. مجتمعة على أن هذه الأحكام التي ذكرناها 14 من القتل، والسبي، والغنيمة، وغير ذلك أنها أحكام
هم
173
(1) د: تشبيهاً.
(2) ج: يجميع.
(3) ج: يعملوا.
(4) ج،: في
ظلماً. (0) م
(6) د: ويري.
(V) م: سقط ان
(8) م: كرر: المخالفة
(9) م: يعلم.
(10) م: للقتل.
(11) م: سقط من هؤلاء.
(12) د: سقط «شعث،، م: شعـ
(13) ج: حالفوا.
(14) م: ذكرتها.