آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٨١

قلنا

هو يوجد من وصف

والساكن حتى يكون الوصف من الواصفين لذلك، لكانت هذه الأشياء موجودة بغير هذه الصفات، وفي ذلك ابطال وجود تلك الأشياء " بحال. فلما ثبت ما من هذا على ما وصفنا، ثبت ان صفات 3 الأشياء هي حقائقها التي لا توجد إلا بها، وبطل القول بأن صفات الأشياء؛ وأسماؤها الواصفين لها، وتسميتهم إياها، ألا ترى أنه لو لم يصف • الواصف، ولم يسم لكان جائزاً أو متفقاً أن تكون الأشياء موجودة 6 بغير صفة من الصفات، ولا حقيقة من الحقائق، وهذا ما قد بان فساده جداً.

وكذلك القول في علم الله، وقدرته، وعزته، وحياته، وسمعه، وبصره لو جاز ألا تكون صفة الله في ذاته موجوداً بها في أزليته حتى يكون الوصف له

213 بذلك لكان 7 يجب أن يكون الله موجوداً من قبل أن يصفه / الواصفون على خلاف

هذه الصفات

عن

من الجهل

، والعجز والمذلة والموت، والصمم، والعمى، تعالى الله

من

هذه المقالة علواً كبيراً، وعما تجر اليه من الخطأ " وقد أبطلنا مثل هذا الكلام، بما " تقدم لنا من الأدلة في غير موضع من كتابنا، فان آثرت أن تجوز المسألة بأن تقول لهم: أخبروني عن نفس علم الله، ونفس قدرته، ونفس حياته، وعزته وسمعه وبصره؟ أذلك صفات الله 11 فيما لم يزل أم ليس بصفات

عليهم

(1) د: تكون.

(2)

موجودة بغير هذه الصفات وفي ذلك ابطال وجود تلك الأشياء.

(3) د: صفة

(4)

سقط

هي حقائقها التي لا توجد إلا بها وبطل القول، في صفات الأشياء.

(5) د: يوصف.

(6) ج: سقط و موجودة).

(7) ج: أكان.

(8) د: الصم.

(9) د: الخنا

(10) ج: فيما

(11) د: الله.