آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٩١

2

وذلك أن هؤلاء الأشعريين يقولون بالتغاير بين الصفات، ولا يقولون ' بذلك بين الصفات والموصوف، ويزعمون 2 ان الصفات، ليست هي الموصوف، وليست بغيره، ويفرقون 3 بالجواب بين هاتين المسألتين، مع ما وجدنا في صفات الأشياء " من أنه لا يقال في صفة منها بأنها. هي الصفة الأخرى، ولا بأنها غيرها، والا فأخبرني عن شيئة الحركة أهي حدثها أم غير " حدثها؟ و " عن حدثها أهو عرضها " أم غير عرضها؟ وعن عرضها أهو كسبها أم هو غير كسبها؟ وعن كسبها أهو طاعتها أم هو غير طاعتها؟ في أشباه هذه الوجوه، فان زعم ان كل الأخرى، دخل عليه من الفساد ما لا يقوم به، وان زعم

صفة

من

V

ذلك

هي

?

ان شيئة الحركة غير حدثها، وان حدثها غير عرضها، وان عرضها غير كسبها،

وان كسبها غير طاعتها، دخل في مقالة. على فساده

9

معمر صاحب المعاني مما اجتمع المتكلمون

(1) د: ولا يقلون - ج -: ولا تقولون

(2) ج: وتزعمون.

(3) ج: وتفرقون.

(4) ج: الأشياء.

(5) د، م: أم هي غير ـ باضافة و هي: في

(6) د: د: أو.

(7) د: أهي أهو عرضه

(8) د: هو.

(9) هو معمر بن عباد السلمي شيخ بشر بن المعتمر وهشام بن عمرو وأبي الحسن المدائني ويروى ان الخليفة الرشيد وجهه لمناظرة ملك السند (ابن المرتضى طبقات المعتزلة ص 54 - 56) وانفرد عن المعتزلة بآراء خاصة. توفي 220 هـ ومن آرائه التي بها سمي: صاحب المعاني: ان كل نوع من أنواع الأعراض الموجودة في الأجسام لا نهاية لعدده وكل عرض من هذه الأعراض إذا قام بمحل فانه يقوم به لمعنى زائد على ذات ذلك العرض أوجب القيام به وهكذا ذلك يقع متسلسلاً إلى ما لا نهاية له فالحركة مثلاً إنما قامت بالمتحرك وذلك لمعنى سواها أوجب تقوم بالمتحرك وذلك المعنى المختص بالمتحرك متعلق بمعنى آخر أوجبه وهكذا =

أن

191

191