آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٩٥

221

،

وقال: (فالق الحب

لله فاطر السموات والأرض جاعل الملائكة رسلاً)! والنوى) 2، وقال: (وجعل الليل سكناً والشمس والقمر حسباناً) " وقال:

(آخذ بناصيتها).

وهذه الوجوه الثلاثة موجودة معلومة، كلا قد سمى الله به نفسه، ووصفها

،

به في كتابه عز وجل، و 6 هي سائغة في كلام العرب، في خطبها وأشعارها مستعمل ذلك فيما بينهم، وشهرته تغني عن الاستشهاد عليه، فاذا كانت التسمية بهذه الأسماء تتصرف على هذه الوجوه الثلاثة جميعاً، فلم حملت التسمية بفاعل وخالق ورازق في أمثالها على بعض هذه الوجوه دون بعض؟ فاكتف بهذه الجملة في هذا الباب واقطع شغلك مما سواها

الموضع الثالث من الخلاف في مسألة الأسماء

/ وأما القول 10 في ولاية الله عز وجل وعداوته وحبه 11 و بغضه وسخطه ورضاه، فان ذلك صفات الله 12 عز وجل لم يزل موصوفاً بها في أزليته مستحقاً لذلك

6

(1) 1 / فاطر. (2) 95/ الأنعام.

(3) 96/ الأنعام وكتب الناسخ هذه الآية مبتدأة بـ: جاعل في ــ د ــ وفي ــ ج، م ـ أيضاً: (فالق الحب والنوى إلى قوله - وجاعل) وهو. خطأ

(4) 56/ هود.

(5) م: سقط به

6

(1)

م:

سقط

و.

(7) د: جميعها.

(8) د: ورازق وخالق. الا ان الناسخ جعل علامة يشير بها إلى ان و خالق، سابق على رازق.

(9) د: والموضع.

(10) م: للقول (11) د: وجبه

(12) ج،

ام:

الله