الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٤لرؤوف رحيم)، وقوله: (رحيم ودود) "، و (غفور شکور)، و (جواد كريم)، و (فعال لما يريد). في أشباهها من كتاب الله عز وجل مما أخبر عن صفته في ذاته، وقدرته، كان الفعل بذلك أو لم يكن، والذات لا توصف بالتغيير 7 والمدحة لا تكون ناقصة فيكون الله عز وجل مخبراً عن نفسه ومادحاً لها 8 بأمر يكون أو لا يكون.
به
10
9
والوجه الثاني: ما أخبر به عن نفسه بأنه سيفعله بعد، قال الله عز وجل: (وإذ قال الله يا عيسى أني متوفيك ورافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا) 10 وقال: (انك جامع الناس ليوم لا ريب وقال: (اني منزلها عليكم) 12، وقال: (اني جاعل في الأرض خليفة)، وقالت الملائكة: (أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء) ومثله في كتاب الله عز وجل كثير فاعل على أن سيفعل والوجه الثالث: ما كان من التسمية بذلك لما قد فعل بعد: فقال: (الحمد
فيه)
،
13
11
14
194
(1) 7/ النحل.
(2) 90/ هود.
(3) 30/ فاطر و 23/ الشورى (4) ليس آية.
(0) 107/ هود، 16 / البروج.
(6) م: سقط به.
(7) د: بالغيير.
(8) ج، م: سقط «لها».
(9) م: بعده.
(10) 55/ آل عمران.
(11) 9/ آل عمران.
(12) 115/ المائدة.
(13) 30/ البقرة.
(14) 30/ البقرة وفي - ام: وقف الناسخ عند قوله تعالى: (من يفسد فيها».
194