آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٩٤

لرؤوف رحيم)، وقوله: (رحيم ودود) "، و (غفور شکور)، و (جواد كريم)، و (فعال لما يريد). في أشباهها من كتاب الله عز وجل مما أخبر عن صفته في ذاته، وقدرته، كان الفعل بذلك أو لم يكن، والذات لا توصف بالتغيير 7 والمدحة لا تكون ناقصة فيكون الله عز وجل مخبراً عن نفسه ومادحاً لها 8 بأمر يكون أو لا يكون.

به

10

9

والوجه الثاني: ما أخبر به عن نفسه بأنه سيفعله بعد، قال الله عز وجل: (وإذ قال الله يا عيسى أني متوفيك ورافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا) 10 وقال: (انك جامع الناس ليوم لا ريب وقال: (اني منزلها عليكم) 12، وقال: (اني جاعل في الأرض خليفة)، وقالت الملائكة: (أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء) ومثله في كتاب الله عز وجل كثير فاعل على أن سيفعل والوجه الثالث: ما كان من التسمية بذلك لما قد فعل بعد: فقال: (الحمد

فيه)

،

13

11

14

194

(1) 7/ النحل.

(2) 90/ هود.

(3) 30/ فاطر و 23/ الشورى (4) ليس آية.

(0) 107/ هود، 16 / البروج.

(6) م: سقط به.

(7) د: بالغيير.

(8) ج، م: سقط «لها».

(9) م: بعده.

(10) 55/ آل عمران.

(11) 9/ آل عمران.

(12) 115/ المائدة.

(13) 30/ البقرة.

(14) 30/ البقرة وفي - ام: وقف الناسخ عند قوله تعالى: (من يفسد فيها».

194