الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٠1
من
بعض
الأشياء هي التي لم تزل مع الله قديمة، فالقول بهذا فاسد، وكلا المسألتين واحدة 2 والجواب فيهما 3 واحد، والذي حررنا من المسألة على أنفسنا في هذا الباب مع كثير ما فيه من الحجج كاف، عما سواه، إن شاء الله، ولا بد من تنبيه عن ذلك ببعض فنقول: أو ليس الله مخبراً عن نفسه بأنه ولي المؤمنين، وعدو للكافرين فلا يخلو ما أخبر به عن نفسه ذلك من أن يكون ولياً لجميع المؤمنين وعدواً الجميع الكافرين، أو لبعض دون بعض، فان كان ولياً لجميع • المؤمنين، وعدواً لجميع " الكافرين دخل في هاتين الكافيتين من لم يكن في حين أخباره مؤمناً ولا كافراً، بل قد دخل في ذلك من المؤمنين، ومن الكافرين، من لم يكن حينئذ موجوداً " رأساً، وهذا يوجب ما قلناه "، أو أن يكون الله غير ولي ولا عدو، وان لم يوجد من المؤمنين ومن الكافرين بعد 10، فهذا يوجب أن يكون الله غير ولي إلا لثلث المؤمنين دون الثلثين وقد أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن مؤمني هذه الأمة هما ثلثا أهل الجنة، وان الله غير ولي لهم، على قياد
هذه المقالة
6
وكذلك القول في الذين أخبر عنهم رسول الله أنهم على / دين أبي جهل
6
(1) ج: سقط هي التي.
(2) ج،
(3) د: فيهما.
واحد
(4) ج: سقط عن.
(5) د،: لكافة م
65 (9)
: لكافة
(7) م: حشرهم جوداً.
(8) ج: وهذا يدل بوجب
(9) د: ما قلنا
(10) ج: (وان كان الله غير ولي ولا عدو لمن يوجد من المؤمنين والكافرين بعد (والعبارة مضطربة وأقرب العبارتين عبارة ـ د ـ وهو ما أثبتناه في المتن ويبدو ان العبارة هكذا:
ه غير ولي ولا عدو لمن لم يوجد بعد، بدليل سياق الكلام.
200
200
224