آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٩٩

زعمتم ان الولاية، صفة له: فاذا كان لا يجوز أن يقال الله ' عالم بما لا يكون 2، فلم زعمتم ان العلم صفة له؟ وليس في قولنا بأن العلم لا يقع إلا على كائن، ما أن يكون العلم ليس بصفة الله في ذاته، وكذلك ليس في قولنا ان الولاية 223 والعداوة لا تكونان 3 إلا لكائن، ما يوجب / أنهما ليستا بصفة الله في ذاته، وكلا الأمرين واحد. فان قال: أولستم حين زعمتم أن يكون الله لم يزل موالياً، فقد

يوجب

أثبتم وجود الموالي لم يزل؟ قيل له: ليس في قولنا: ان الله لم يزل موالياً، ما يوجب

،

ان يكون الموالي لم يزل، كما نعتقد، ونقول، ان الله لم يزل عالماً بالأشياء أن تكون الأشياء لم تزل مع الله سبحانه، فان

وليس في ذلك من قولنا ما يوجب

O

قال: أفتقولون: أنهم لم يزالوا في ولاية الله وفي عداوته، قيل له: ان كنت تريد أن الله لم يزل موالياً لهم، ومعادياً، فذلك الذي تقول، وان ذهبت إلى أن يكون الموالي والمعادي " لم يزالا مع الله فهذا فاسد. وجوابنا في هذه المسألة 7 كجوابنا لاهل الإلحاد، حين سألوا وقالوا: هل تقولون: ان الأشياء لم تزل في الله؟ كان الجواب لهم أن يقال: ان اردتم بقولكم: لم تزل الأشياء في علم الله، ان الله لم يزل عالماً بالأشياء فهو ما نقول، وان 8 ذهبتم إلى أن تكون؟

علم

(1) د، م: سقط «الله»

(2) م: سقط فلم زعمتم ان الولاية صفة له قيل له فإذا كان لا يجوز أن يقال لله عالم بما

لا يكون.

(3) ج، م

:

لا يكونان.

(4) د: سقط و ان الله لم يزل موالياً ما يوجب أن يكون الموالي لم يزل كما نعتقد ونقول. .

(5) ج: يكون. (6) د، م: المعاد

(7) ج: المسلة

(8) د: وإذا.

(9) ج: يكون.

199

199