آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٠٥

، وأن يموت

رسول الله صلى الله عليه وسلم في عداوته والدعاء عليه " الا يؤمن، على ما هو عليه من دين قومه، فيصير إلى عذاب الله؟ فان قالوا: لا يتفق هذا لرسول 3 الله؛ مع علمه بما عمر اليه من طاعة الله صائر. قيل: فكيف جوزتم التحويل في ولاية الله مع قولكم بأن الله لم يزل عالماً بما العباد له فاعلون، وبما هم اليه صائرون، ولم تجوزوا ذلك في ولاية الخلق، وعداوتهم بعضهم بعضاً. على ما سيكون من تلك الأشياء 7. و

إذا كان الله لهم مطلعاً

بعد هذا كله

أجمع فهل كانت ولاية الخلق بعضهم لبعض وعداوتهم، إلا لما ترون 1 من فعلهم بالايمان، وفعلهم بالكفر، وعلموا من ذلك، والله لم يزل رابياً " بما 11 الخلق، وعالماً به، فيجب بهذا أن يكون الله لم يزل موالياً

يكون من جميع.

ومعادياً على ما علم، مما العباد له عاملون، واليه صائرون. انتبهوا حفظكم الله إلى أمثال 12 هذه المعارضات، فانها دالة على صدق، هاتكة لأستار مقالة 13 أهل الخطأ، وهي 14 من المحفوظات القديمات،

13

مقالتكم فحين نبهتكم عليها عرفتم باقيها إن شاء الله

(1) د،: سقط و صلى الله عليه وسلم).

(2) د: له

، م: والدعا له

(3) ج، م: للرسول

(4) ج: سقط لفظ الجلالة.

(0) د: سقط دهم).

(6) د: إذا

م

الأشيا.

(8) ج: سقط و

(9) د، م: يرون

(10) جـ: رايبا، م: رابيا.

(11) ج: سقط.

جميع

(12) ج، م: مثل.

(13) ج: سقط «مقالة).

(14) م: وهن.

205