الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١٢ابن مروان الما بلغه أنه ضرب عنق الإعرابي 2 لما 3 أمسك امرأة أبيه، فقال جابر الملك، أو قال أجاد، ومن أعلم عبد الملك ان الإعرابي ينتهي من
أحسن عبد ا
امرأة أبيه إلى أكثر من هذا الذي وصفوا؟ وكيف حتى اجتمعت الأمة كلها مصيبها ومخطئها على قتل الوليد بن يزيد " المرواني، على ان امسك جواري ما اشتهر من فسق الوليد وجرأته على الله في كل أمر عظيم
أبيه يزيد
6
،
فلم تعظم الأمة على الوليد ذلك كله كتعظيمها لما فعل من امساك جواري أبيه، ومن أعلم الأمة أن الوليد مجاوز معهن هذا الذي وصفوا، وما القول فيمن
أصله
من عمان، صحب ابن عباس، نفاه الحجاج إلى عمان، الزركلي 2: 91، البداية والنهاية 9: 93 - 95. تذكرة الحفاظ 1: 67، تهذيب التهذيب 2: 38. حلية الأولياء 3: 85، السير للشماخي 7: 77. حاشية الجامع الصحيح للسالمي 1: 7. (1) عبد الملك بن مروان بن الحكم الأموي خليفة داهية ولد بالمدينة سنة 26 هـ / 646 م ونشأ بها، تولى الخلافة: يوم وفاة أبيه سنة 65 هـ واليه يرجع الفضل في تعريب الدواوين ونقلها من الفارسية واللاتينية إلى العربية، توفي سنة 586/ 705 م بدمشق، شهد له نافع بالفقه والنسك والزهد والقراءة. اليعقوبي 3: 14، الطبري 8: 56، العبر 1: 102 ميزان الاعتدال 2: 153، المحبر 377، تاريخ بغداد العبر 1: 102 الزركلي 4:
312
(2) د: اعرابي.
(3) د: سقط الماء
(4) ج: يتقي، م: يبتغي
(5) ج، م: سقط إلى»
68 (7)
م: اليزيد
(7) توفي سنة 126 هـ وتولى الخلافة وكان شاعراً شروباً الخمر فاسقاً متهتكاً مات وعمره
36 عاماً.
، الطبري جـ 7 ص 252 العبر ج 1 ص 161.
(8) أبو خالد يزيد بن عبد الملك بن مروان توفي سنة 105 هـ عن 34 أو 38 أو 40 عاماً ولايته أربع سنين وشهر. ويزيد بن معاوية جده لأمه (تاريخ الطبري ج 7 ص 21
العبر ج 1 ص 128).
(9) ج، مجاوزاً. م
:
212
212